دخل ملف ترسيم الحدود اللبنانية- السورّية من بوابةواسعة، بعد تأكيد رئيس الحكومة سعد الحريري، أن “الجيش اللبناني هو المسؤول عن كل الحدود”. وان “الجيش سيتمركز في كل الاماكن التي حررت من الارهابيين وستقام مراكز مراقبة وتحصينات”، هذا الملف كان حاضرا في لقاءاته مع القيادات الروس، في زيارته الاخيرة، بحسب جريدة “الشرق”.
حيث طلب الحريري من المسؤولين الروس التوسّط مع النظام السوري لترسيم الحدود اللبنانية-السورية، خاصة ان السلطة اللبنانية حاولت عام 2010 وضع موضوع الترسيم على السكة.
أقرأ ايضا: لقاء الحريري وبوتين ينجح بتثبيت دور لبنان في اعمار سوريا
وهذا المطلب لن يبقى لبنانيا. فمن المتوقع ان تتزايد الضغوطُ الأمميّة نحو تطبيق مندرجات القرار الدولي فيما يخص لبنان ابرزها الـ1559 والـ1701 والـ1680، مع العلم ان القرار 1680 الصادرعام 2006، يدعم الـ1559 ويطالب الدولة السورية بترسيم الحدود مع لبنان وإقامة علاقات ديبلوماسية كاملة معه على مستوى السفارات.
فضبط الحدود اللبنانية-السورية، لا بد منه لضبط حركة تنقّل وتسلل المسلحين، من سوريا الى لبنان وبالعكس.
إقرا ايضا: لقاء بوتين – الحريري: التزام روسي بتحييد لبنان

