قال مؤسس "التيار السلفي" في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال خلال مؤتمر صحافي في مقر "جمعية الهداية والإحسان الإسلامية" في طرابلس: "نعيش في هذه الأيام ظروفا عصيبة، واللواء وسام الحسن هو أحد أهم أعمدة ورجالات الأمن في لبنان، ولقد أرادوا باغتياله إغتيال لبنان ونشر الفوضى حتى تستمر وتتكرس الهيمنة على هذا البلد".
أضاف: "لقد أرادوا من إغتياله، إغتيال لبنان لأنهم يطبقون سياسة نحن أو لا أحد، وهذه السياسة يديرها المحور الإيراني-السوري وتنفذها أدواته في لبنان".
ورأى أن "المقصود باغتيال الحسن، خطوة استباقية وتمهيدية لتكريس الهيمنة، لأنهم خافوا تغير الموازين".
ودعا "جميع الغيارى في لبنان ومن كل الطوائف والمذاهب والأطياف والأحزاب الى أن ينتفضوا من كبوتهم ونومهم ليدافعوا عن كرامتهم وحريتهم التي يراد سلبها منهم".
وردا عل سؤال عما إذا كانت القوى السلفية مع خطوة الهجوم على السرايا في بيروت والإعتصام أمام منزل الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس قال الشهال: "أولا الله يهدي الرئيس ميقاتي، فلم تكن هذه الورطة لازمة له، ونصحناه، ولكنه أبى إلا أن يورط نفسه. وإن ما قام به وسعى إليه من قبوله بهذا المنصب قد أضر بالبلد واضر بالطائفة السنية. نحن كتيار سلفي نرفض الفوضى ونتمنى على الجميع أن يعمل وفق قيم الدين الإسلامي، ولكن لا يعني السكوت عما تسبب به أو شارك فيه بشكل أو بآخر الرئيس ميقاتي".
وقال ان "الحكومة يمكن أن تستمر بتصريف الأعمال، وهي في الحقيقة كأنها غير موجودة".
وعن توقف الأحداث في طرابلس وإنتشار الجيش قال: "ممتاز، لكن سطوة الجيش في المدينة نحن الذين نطالب بها، وعليه أن يتنبه من اختراق المؤسسة وإستغلالها بطريقة أو بأخرى، الأمر الذي يضر بالبلد وبالشعب، فنحن مع التهدئة ونحن أم الصبي، ولكن ليس على حساب كرامتنا ولا دمائنا ولا ديارنا، كفى، الجيش يقوم بالكثير من الأعمال الجيدة، ولكننا لا نقبل بحجة حفظ الأمن أن تداس كرامة أهل السنة".

