أحيت لجنة عائلة وأصدقاء الأسير في السجون «الإسرائيلية» يحيى سكاف الذكرى الثامنة لوفاة والدته الحاجة عائشة طالب، في لقاء أقيم في منزل عائلة الأسير في بلدة بحنين في المنية، في حضور أعضاء اللجنة وأفراد من العائلة وأصدقاء.
وأكدت اللجنة في بيان أصدرته «استمرارها في متابعة قضية الأسير سكاف، وفاء لوالدته التي أوصت بمتابعة هذه القضية حتى النهاية»، معلنة «تضامنها الكامل مع الأسرى اللبنانيين والفلسطينيين والعرب القابعين في سجون العدو الصهيوني منذ سنوات، والذين سيبدأون إضراباً مفتوحاً عن الطعام، خصوصاً الأسرى القدامى منهم الذين لم تشملهم عمليات تبادل الأسرى السابقة رغم مضيّ عشرات السنين على وجودهم في سجون العدو».
ووجّهت اللجنة نداء إلى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ناشدته فيه «تكثيف الجهود من أجل معاملة بعض الأسرى معاملة انسانية، لا سيما الأسير يحيى سكاف الذي يقترب من عامه الخامس والثلاثين سجيناً لدى العدو «الاسرائيلي»، وهو محروم من أبسط حقوقه الإنسانية، خصوصاً أن المعطيات تؤكد بقاءه على قيد الحياة في تلك السجون المظلمة».
وأكدت اللجنة «ثقتها بالمقاومة وبقائها على هذا الخيار، الذي حرّر أعداداً كبيرة من الأسرى بفضل دماء الشهداء، فهذا الخيار أثبت جدواه وهو سيحرّر ما تبقى لنا من أرض وأسرى، وستعود فلسطين ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية على أيدي المقاومين الأبطال».

