استنكرت جمعية "إعلاميون ضد العنف" في بيان اليوم "تحول بعض وسائل الإعلام إلى منابر لقطاع الطرق من أمثال ما يسمى بالجناح العسكري لآل المقداد، كما تحول هذه الوسائل إلى متاريس وظيفتها تضخيم بعض الحالات الشاذة لأهداف مشبوهة ومكشوفة وفي طليعتها نشر أجواء الرعب وتعميمها ودفع البلاد إلى الحرب الأهلية تنفيذا لأجندة بعثية أسدية".
ودعت الجمعية وسائل الإعلام إلى "التمييز بين التغطية والتحريض وبين نقل الوقائع والتسويق للارهابيين وبين المسؤولية المهنية وغياب الموضوعية، وبين أن تكون مرجعا لكل اللبنانيين أو أداة لضرب الاستقرار"، محذرة هذه الوسائل "من مواصلة هذا النهج التضليلي والتخريبي وهي لن تتوانى في المرة المقبلة عن فضحها وتسمية الأشياء بأسمائها".

