وجه رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أحمد ناصر اليوم نداء إلى المغتربين في ساحل العاج، اعتبر فيه أن " أزمة عصيبة حلت على شاطئ العاج وشعبها وعلى الجالية اللبنانية فيها لن يكون من السهل تجاوز انعكاساتها وارتداداتها بالسير المأمول. وككل اقتتال داخلي بغيض بين أبناء الشعب الواحد، يسقط الضحايا ويصيب البنيان الوطني والإجتماعي والإقتصادي للبلاد لا يمكن تعويضه".
وقال:" إننا كلبنانيين وكإغتراب لبناني وإغتراب أفريقي شركاء ومعنيون في إعادة بناء ما دمر، وسنكون مع الشعب العاجي شركاء في إعادة الإقتصاد إلى استقراره وازدهاره، فهم أهلنا، على الرغم مما بدر من بعض المجموعات الخارجة على القانون، فارتكبت بعض الجرائم، التي لا تمت للشعب العاجي الأصيل باي صلة، بحق بعض الجاليات الأجنبية في شاطئ العاج ومنها، الجالية اللبنانية، وبحق مواطنيهم الأصليين الأبرياء".
أضاف:"أدعوكم بعد مغادرة من رغب في المغادرة، لا سيما النساء والأطفال، وعند توافر الحد المطلوب من الإستقرار والأمن، للبقاء إلى جانب ما تبقى من أرزاقكم ولإعادة العمل على إطلاق أعمالكم ومؤسساتكم. إننا إذ نؤكد ضرورة التواصل مع الوطن الأم، نعتبر أن العودة غير المبرمجة أو غيرالمدروسة ستزيد من أزمتنا على المستويين الشخصي والعام".
وختم:"إن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، التي شكلت خلية أزمة، إلى جانب الجهد الكبير الذي بذلته وزارة الخارجية والمغتربين؛ بشخص الوزير علي الشامي ومديرعام المغتربين هيثم جمعة والسفير اللبناني في شاطئ العاج علي العجمي، حاولت ما أمكنها من خلال تضافر جهود أركان الجامعة وفي مقدّمهم رئيس المجلس القاري الأفريقي، رئيس الجالية في شاطئ العاج نجيب زهر وسائر أعضاء اللجنة الميدانية، إلى جانب رؤساء المجالس الوطنية والفروع في غانا والتوغو وآخرين من دول الجوار، ستبقى إلى جانبكم. وسندعو قريباً، وبعد التشاور مع الأخوة في مجالس الفروع في شاطئ العاج لإجتماع إغترابي في أبيدجان تأكيداً على استمرارنا في القيام بعملنا الإغترابي الرسالي. وكلني ثقة بقدرة ابناء الجالية على تجاوز هذه المحنة من خلال التعاون وتوحيد الجهود الاغترابية "

