الجنرال بني غانتس يهنىء قواته على مجزرة رفح !

اتهمت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، المخابرات الإسرائيلية (الموساد) بالوقوف وراء هجوم رفح، الذي راح ضحيته 16 قتيلا بين قوات حرس الحدود مساء الأحد وانتهى بمقتل 8 من المهاجمين.
وقالت الجماعة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: "هذه الجريمة يمكن أن تنسب للموساد الذي يسعى لإجهاض الثورة منذ قيامها ويدل على هذا أنه أصدر تعليماته لمواطنيه الصهاينة الموجودين في سيناء إلى مغادرتها على الفور منذ عدة أيام". وأضافت: "كان علينا أن نتأهب لوقوع كارثة عقب دعوة الإدارة الصهيونية رعاياها لمغادرة سيناء، ففي كل مرة يتم تحذير بهذا الشكل يقع بعده حادث إرهابي في سيناء".
وأشارت الجماعة إلى أن هذه الحادثة تدل على أن القوات المصرية الموجودة في سيناء غير كافية لحماية الحدود المصرية، داعية إلى إعادة
النظر في بنود الاتفاقية المعقودة بين مصر وإسرائيل.

في حين ذكرت الإذاعة العبرية العامة، إن رئيس هيئة الأركان في جيش العدو، الجنرال بني جانتس، قام صباح أمس، بتفقد مكان الحادث الذي وقع على الحدود المصرية مع الأراضي المحتلة، والتقى غانتس الضباط والجنود الصهاينة الذين شاركوا في المواجهات مع المسلحين الذين نفذوا الهجوم.
وأشاد غانتس بأداء قواته، مشيراً إلى أنهم تصرفوا بشكل ناجح لإحباط الهجوم.

من جهتها نقلت صحيفة يديعوت العبرية تصريحات وزير الدفاع في حكومة العدو، إيهود باراك، التي أعرب فيها عن أمله أن يكون الهجوم الذي وقع على الحدود المصرية مع الأراضي المحتلة منبهاً لمصر، ويشجعها على أن تأخذ زمام المبادرة وتقضي على العناصر «الإرهابية» في شبه جزيرة سيناء، على حد زعمه.

وذكر المحلل العسكري لصحيفة يديعوت احرونوت «اليكس فيشمان» أن تل أبيب وجهت تحذيراً شديداً الى مصر بأن عليها التحرك لاجتثاث «الارهاب» من شبه جزيرة سيناء والا فإنها ستتحرك بنفسها لفعل ذلك مع ما يجره هذا الأمر من مخاطر، على حد وصفه.

وقال فيشمان ان الاجهزة الامنية «الاسرائيلية» عرفت بالعملية التي اسفرت عن مقتل 16 جندياً مصرياً مسبقاً، وبأن حدثاً كبيراً يجري التخطيط له مشيراً الى أن رئيس الوزراء وقادة الاجهزة الاستخبارية «الاسرائيلية» كانوا ينتظرون الحدث لتوافر المعلومات الاستخبارية.

وزعم أن تل أبيب أخبرت مصر بالمعلومات حول نية خلايا مسلحة تنفيذ عمليات في سيناء الا أن الجانب المصري أهملها.

الا ان الاخوان في مصر أكدوا أن هذه العملية كانت تهدف بشكل رئيسي إلى "إحداث الوقيعة بين الإدارة المصرية من ناحية والحكومة الفلسطينية وأهل غزة من ناحية أخرى".
  

السابق
الكتيبة الإيطالية تُدشن طريقاً في الجبين  
التالي
المشي حافياً يقوي عضلات القدم