هكذا تغلّب على آلامك؟

من منّا لم يسبق وأن عانى آلاما معيّنة امتدت لأيام وأسابيع عدة؟ ما هي الحلول العملية التي يمكنها القضاء على هذه الأوجاع المزعجة التي من شأنها أن تعوّق أداءك الطبيعي؟
صحيح أن بعض الأدوية تتمتع بمفعول قوي للقضاء على الآلام غير الاعتيادية التي تشعر بها، إلّا أنها ليست دوماً الحل الوحيد لمعالجة هذه المشكلة. فقد تبيّن أن استبدال بعض العادات السيئة التي تعتنقها في حياتك اليومية، بأخرى جيدة وأكثر صحية، من شأنها أن تخفف من الأوجاع شيئاً فشيئاً ليزول معظمها مع الوقت.

ابدأ إذا بتطبيق العادات الصحية التالية:

– النوم لساعات كافية: وبذلك فإنّ جسمك سيشعر براحة كبيرة، خصوصاً عند استخدام الوسادة والفراش المناسبين. وفي حال استمرار الآلام عند خلودك إلى النوم ليلا، استشر طبيبك كي يحدّد لك الأدوية التي من شأنها خفض حدية الأوجاع ومساعدتك في الوقت نفسه على النوم بشكل جيّد.

– محاربة التوتر: إن التغلّب على التوتر ينعكس بشكل إيجابي على أدائك ومزاجك وغير ذلك من الأمور، ومن بينها الآلام. لكن هل تجد صعوبة للقيام بذلك؟ بالتأكيد كلا! تعلّم تمارين اليوغا والتأمل والتاي تشي التي ثبت أنها تزيل التوتر بشكل فعّال.

– الاقلاع عن التدخين: أنت مدخّن وتعاني الآلام؟ توقّف إذاً عن هذه العادة السيّئة التي تبيّن أنها تزيد من حدة الآلام التي تشعر بها.

– القيام بحركة منتظمة: فهذه العادة الصحّية تحميك من خطر المعاناة من الآلام، كما تعزز صحّة المفاصل. لذا، وفي حال شعورك بأوجاع في المفاصل، لا تستسلم للخمول والجلوس، إنما انهض وقم بأي حركة لتحسين صحّة المفاصل وأداء جسمك ككل، بالإضافة إلى إمكانية تعزيز نمو غضروف الركبة. من المهم استشارة طبيبك لتحديد التمارين الرياضية التي تناسب حالتك، وتحسّن صحّة المفاصل بدل إلحاق الضرر بها.

– خسارة الوزن: أشار العلماء إلى أن الكيلوغرامات والدهون الزائدة في الجسم، تزيد من الأوجاع التي تشعر بها. فإن كنت تعاني البدانة أو زيادة في الوزن، استشر اختصاصية التغذية التي ستضع لك جدولاً غذائياً يتناسب مع جسمك وحياتك اليومية، لتخسر الوزن بشكل تدريجي وصحّي من دون أي آثار جانبية.

– اعتناق تغذية صحيحة: صحيح أن التغذية لا يمكنها أن تقي بشكل كلّي من الأوجاع، خصوصاً في ما يتعلّق بالمفاصل، إلا أن الدراسات أثبتت أن بعض المواد الغذائية لا تساعد فقط على تقوية العضل والعظام، إنما أيضاً تعزز صحّة المفاصل. ومن هذه العناصر الغذائية: الأحماض الدهنية الأساسية الأوميغا 3 (سلمون، تونا، سردين، لوز، جوز…)، الفيتامين C (الفلفل الأحمر، الفاكهة الحمضية، الفريز…)، الفيتامين K (الخضار الورقية الخضراء)، الفيتامين D (البيض، السلمون، الحليب ومنتجاته المدعّمة به…)، بالاضافة إلى المادة المضادة للأكسدة المعروفة بالبوليفينول (العنب، التوت، الفريز…).

ولا بد من الاشارة أخيراً إلى أن هذه العادات الصحية لا يجب أن تُطبّق لفترة مؤقتة فقط حتى يزول الألم الذي يراودك، إنما من المهمّ إدخالها إلى نمط حياتك اليومي نظراً لقدرتها أيضاً على حمايتك من العديد من المشاكل الصحّية التي قد تتعرّض لها في المدى البعيد.  

السابق
السؤال العالمي الاول: أين يختبأ الرئيس بشار الاسد ؟
التالي
الصّيام ممنوع خلال شهر رمضان!