خليل: لن يمر الانقلاب على القواعد الدستورية والميثاقية

أحيت حركة "أمل" – اقليم بيروت، "يوم شهيد أمل" في "مجمع الامام الصدر" – روضة الشهيدين – الغبيري، حضره وزير الصحة العامة علي حسن خليل، النائبان غازي زعيتر وعبد اللطيف الزين، ممثل السفارة الايرانية في لبنان محمد حسن جاويد ، ممثلو قوى سياسية وحزبية وفعاليات بلدية واختيارية واقتصادية واجتماعية ونقابية ومهن حرة وجمعيات اهلية وعوائل الشهداء والجرحى وأعضاء قيادة الحركة في هيئة الرئاسة والهيئة التنفيذية والمكتب السياسي والاقاليم والمناطق والشعب.

بعد النشيدين اللبناني وحركة "أمل" وتقديم من نائب اقليم بيروت زياد الزين، القى مقرر المجلس الاستشاري جريح عين البنية علي سليمان كلمة الجرحى خاطب فيها "أرواح الشهداء بالتعهد في الاستمرار على الدرب الذي سلكتم وبالجهد الذي تعلمناه منكم وبالصدق الذي يحدثنا عنه عملكم، كما نعاهدكم الالتزام الكامل بأن لا نسكت أو نستكين عن النضال إلى جانب حامل الأمانة الرئيس نبيه بري طالما إن في لبنان محروما أو منطقة محرومة".

خليل
ثم القى الوزير خليل كلمة الحركة وقال:"اليوم معكم نجدد العهد والوعد بأن نبقى مخلصين أمينين لكل قطرة دم نزفت لكل شهيد سقط، ولكل جريح، وأن نبقى نرفع رايات ثوابتنا" .

اضاف :"اليوم نعرف أن قدرنا صعب، قدر غياب القائد الإمام السيد موسى الصدر، قدر تغييبه عن وطنه وامته وشعبه. ولكن خيارنا أن ننتظر وأن نبقى يقظين ونؤمن بأن إمامنا " حي" وان المتابعة يجب أن تستمر من أجل تحريره واخوانه، هذا عهدنا ووعدنا وعملنا المستمر منذ أن بدأت هذه القضية حتى الآن".

وتابع خليل: "ما زلنا نتمسك بالمشروع الثابت لدينا، مقاومتنا، جيشنا الوطني الباسل ووحدتنا الوطنية التي طالما شكلت عنصر الأمان للدفاع عن لبنان، هذه العناصر الثلاثة عناصر قوة للوطن، كانت وستبقى خيارنا والتزامنا النهائي من أجل استمرار حالة التوازن القائمة مع العدو الاسرائيلي. نقول لكل شركائنا بالوطن إننا معكم، نريد أن نناقش بكل جدية على طاولة الحوار، استراتيجية الدفاع عن لبنان على قاعدة التمسك بعناصر القوة والحماية للوطن".

وقال: "لن ندخل في سجال مع أحد على قاعدة ما راج خلال الأيام الماضية من استحضار لحسابات الطوائف والمذاهب، لأننا نريد أن نحتكم في مقاربة أزماتنا السياسية إلى قواعد الميثاق والدستور واحترام أصول العمل المؤسساتي، لأن هذا يكفي وجدير بأن يحل كل الإشكالات . لقد جرت التعمية على الحقائق وطبيعة ما جرى، ولكن هذا لن يخرجنا من قناعة أن المشترك الموجود بيننا أكبر من مساحة الاختلاف وإن إمكانية العودة إلى المسار الذي يضبط العلاقات السياسية ما زال قائما، وبالمناسبة استفاق البعض ليطرحوا أسلوب إدارة العمل البرلماني ونحن ومعنا معظم اللبنانيين نعتز بالتجربة البرلمانية الرائدة لدولة الرئيس بري خلال العشرين سنة الماضية. والتي جعلت المجلس النيابي في موقعه الطبيعي أم السلطات ومصدر التشريع والجامع للحياة السياسية والعامة".

أضاف: "ومن يقول أن هناك مشاريع في إدراج رئيس المجلس نتحداه أن يدل على مشروع واحد لم يحل إلى اللجان النيابية لدراسته وعلى من يرى أن الأمور تتأخر فليحاسب كتلته وليتابع اللجان لأن هذه ليست من أدوار رئيس المجلس".

واكد خليل: "إن همنا كان وما زال استقرار البلد والحفاظ على السلم الأهلي وهذا لا يتحقق بالطروحات التي سمعناها على لسان البعض وفيها انقلاب على المفاهيم الدستورية وأدوار السلطات وتجاهل لسيادة المجلس النيابي على نفسه، والوزير الذي يتحدث عن تقييد سلطة المجلس في إقرار القوانين كما يرى هو وزير موجود بثقة المجلس النيابي وليس العكس. وبالتالي على الذين يطرحون هذا الكلام مستفيدين من حالة الاصطفاف الطائفي الحاصل، نقول: إنه من غير المسموح ولن يمر الانقلاب على القواعد الدستورية والميثاقية التي تحكم وتنظم عمل السلطات".

وختم خليل: "إننا جاهزون لكي نمارس تنظيم اختلافنا السياسي وإدارته ولكن بالتأكيد ليس على قاعدة اللغة التي راجت خلال الأيام الماضية وإننا كنا وما زلنا نعمل من أجل الجمع والوحدة والحوار والانفتاح ليس انطلاقا من موقع قوة أو ضعف، بل من موقع المسؤولية الوطنية".

بعدها انتقل الجميع ووضعوا أكاليل من الزهر على النصب التذكاري وعلى عزف لكشافة الرسالة الإسلامية.  

السابق
ميقاتي يدعو الى جلسة لمجلس الوزراء الاثنين المقبل للبت في حركة الاتصالات والموازنة
التالي
طعمة: سياسة النأي بالنفس محاولة لإراحة الأنظمة المترنحة