كشفت مراجع امنية لـ"النهار" ان تطوراً حصل أمس في الضاحية الجنوبية يعتبر استهدافاً للخطة الامنية فيها، اذ تعرضت دورية لقوى الامن الداخلي لاعتداء من مجموعة تابعة لـ"حزب الله" في منطقة الرويس. واوضحت المراجع ان الدورية كانت تقيم حاجزاً في اطار الخطة التي انطلقت من الشهر الامني ولدى مرور راكب دراجة يحمل سلاحاً حربياً ظاهراً للعيان ويدعى علي شعيب اوقفته الدورية فهرع الى نجدته 30 عنصراً حزبياً واطلقوا الموقوف وتعرضوا لعناصر الدورية بالايدي مما تسبب باصابة احد افرادها محمد زعيتر برضوض وكدمات.
قالت مصادر رسمية لـ"المستقبل" إن الحزب "على ما يبدو يريد من الشهر الأمني أن يُحاسب المعتّرين والمخالفين الصغار وليس عناصر حزبه"، مُقدِّرة أن يؤدي ما حصل "إلى انكفاء القوى الأمنية عن متابعة دورها في الضاحية والمناطق المحسوبة على حزب الله، وأن تحوّل حضورها إلى حضور شكلي"، وقالت "لا يمكن أن يكون الأمن بهذه الطريقة ولا يمكن أن يكون حضور القوى الأمنية مشروطاً". وأكدت أن توجيه اللكمات إلى الشهر الأمني "سيقضي عليه بالنقاط.. بانتظار الضربة القاضية".

