تابعت النائبة بهية الحريري في مجدليون الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة مع وفد من لجنة المتابعة للقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في المخيم، حيث تم خلال اللقاء التداول في التطورات الأخيرة التي شهدها المخيم ولا سيما التفجير الذي استهدف سيارة رئيس لجنة السلم الأهلي في المخيم منصور عزام وما سبقها قبل اسبوعين من جريمة قتل الفلسطيني احمد حسن الحاج علي الملقب ب"وليم".
وكان تأكيد مشترك على "أهمية التعاون بين جميع القوى الفلسطينية في المخيم لقطع الطريق على أي محاولة لتوتير الوضع الأمني فيه او جره الى اي اقتتال داخلي يدفع المخيم والجوار ثمنه". وثمنت الحريري في هذا السياق "توحد فصائل منظمة التحرير وقوى التحالف والقوى الاسلامية واللجان الشعبية في مواجهة محاولات الاخلال بأمن المخيم"، منوهة بشكل خاص بما انجز مؤخرا من مصالحات بين بعض القيادات الفلسطينية وبازالة بعض الدشم في المخيم.
عبد مقدح
وأوضح أمين سر لجنة المتابعة عبد مقدح في تصريح اثر الاجتماع "ان اللقاء حمل هما واحدا هو الهاجس الأمني الذي حصل داخل مخيم عين الحلوة بقتل الفلسطيني احمد الحاج علي الملقب بـ"وليم" وحادثة استهداف سيارة الأخ منصور عزام اليوم"، معتبرا ان "القلق مشترك بين المخيم ومدينة صيدا".
وقال: "كانت دعوتها لنا للاستفسار عن الوضع داخل المخيم، واكدنا لها أن هذا الموضوع هو محور متابعة منا، واكدنا على الوحدة الوطنية داخل المخيم وعلى المصالحات وازالة الدشم والتعاطي دائما لما فيه وحدة المخيم واستقراره".
واضاف: "أكدنا حرصنا على الأمن والاستقرار في مدينة صيدا وأن اي خلل امني يحصل سيصيب الجميع، مستنكرا جريمة اغتيال وليم والمتفجرة التي استهدفت سيارة عزام، ومشددا على الوحدة الوطنية.
وتابع: "أكدت النائبة الحريري حرصها على استقرار المخيم واهتمامها بقضاياه كما تهتم بمدينة صيدا. وشددت على ضرورة عدم السماح لأي محاولة لإثارة الفتنة في المخيم كما في صيدا. وأكدنا ان مخيم عين الحلوة سيبقى صمام امان للوحدة الوطنية وللعلاقة مع الجوار ومع مدينة صيدا وخصوصا مع الجيش اللبناني هذا الجيش الوطني الذي يحمي السلم الأهلي ومدينة صيدا والأمن والاستقرار فيها وفي مخيم عين الحلوة".
وأشار الى مواصلة اللقاءات مع النائبة الحريري لمتابعة القضايا الأمنية كافة، موضحا ان هناك لجان تحقيق تقوم بعملها في المخيم لمعرفة مسببات المتفجرة والاغتيال، مؤكدا الاستمرار في العمل لتعزيز الوحدة الوطنية والمصالحات".
عثمان
من جهته، قال عضو اللجنة وعضو قيادة الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين فؤاد عثمان: "اكدنا ان ما جرى اليوم وقبل يومين من حادثين امنيين لن يؤثرا على الاستقرار والأمن في المخيم الذي قررت فيه كل القوى الوطنية والاسلامية تجاوز هذه التعقيدات من خلال تثبيت الأمن والاستقرار في المخيم في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها المخيمات وتحديدا في لبنان"، مقدرا "الجهود التي تبذلها النائبة الحريري للتواصل مع المخيم من خلال ضبط الوضع الأمني والاستقرار فيه".
وقال: "اننا في مخيم عين الحلوة لن نكون شوكة في خاصرة لبنان وبالتالي سنبقى محافظين على العلاقة الوطيدة بين المخيم والجوار من خلال التواصل مع القوى السياسية اللبنانية وفي مقدمتهم النائبة الحريري التي تبذل الجهد الدائم باتجاه ضبط الوضع الأمني مع القوى الفلسطينية في المخيم، معتبرا "أن الأمن في مخيم عين الحلوة ومدينة صيدا امن واحد لا يستفيد من خلله الا العدو الاسرائيلي".
شبايطة
وقال أمين سر حركة "فتح" في مخيم عين الحلوة ماهر شبايطة، مطمئنا النائبة الحريري "اننا حريصون نفس حرصها على المخيم كما حرصها على صيدا ولبنان، مشيرا الى "اشخاص او جهات متضررة مما يحصل من مصالحات فلسطينية فلسطينية داخل المخيم". وقال: "لن ننجر الى اي فتنة يريدها الأعداء المتضررون من المصالحات".

