منذ اندلاع الثورة السورية في عام 2011، وكيفية التعامل معها من قبل النظام والذي دمّر الحجر والبشر، إضافة إلى مجيء الحركات الإرهابية الذي عاثوا في سوريا فساداً وقتلاً ودماراً ناهيك عن أطراف لبنانية دخلت الحرب وزادت معاناة المواطن السوري.
لهذه الأسباب أضحى الشعب السوري مجبراً على مغادرة بلاده واللجوء إلى جميع أماكن العالم أملاً منهم بالنجاة من الحجيم.
وهذا الأمر كبّد الشعب معاناة جمّة على كل الأصعدة وهم في طريقهم إلى الفردوس الموهوم واجهوا معاناة شديدة أدّت إلى وفاة العديد منهم في البحار وعلى الممرات الحدودية بين البلدان..
المشي في الوحل على الحدود اليونانية المقدونية
لاجئ سوري يقبل ابنته وهو يمشي على الطريق المتجهة من اليونان إلى مقدونيا
قارب مطاطي مكتظ باللاجئين توقف محركه في بحر إيجة قبالة جزيرة كوس
شرطي مقدوني يرفع عصاه في وجه اللاجئين لمنعهم من عبور الحدود اليونانية المقدونية
لاجئون يمضون في رحلتهم سيراً على الأقدام في سلوفينيا
شرطي يقف فوق عائلة من اللاجئين رموا بأنفسهم عند سكة القطار قبل أن يتم احتجازهم في محطة القطار ببلدة بيشكيه في المجر
لاجئ سوري يحمل أبناءه في البحر بعد أن اقترب قاربهم من شاطئ جزيرة ليسبوس اليونانية
لاجئون عند بلدة إيدوميني اليونانية يطلبون من الشرطة المقدونية السماح لهم بالعبور
جثة للاجئ مجهول الهوية رمتها الأمواج عند شاطئ جزيرة ليسبوس اليونانية
يقدّم موقع جنوبية مواضيع خاصّة وحصرية، تتضمن صوراً ووثائق وأخباراً من مصادر موثوقة ومتنوّعة تتراوح بين السياسة والمجتمع والاقتصاد والأمن والفن والترفيه والثقافة.