اعتبرعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، في احتفال تأبيني في بلدة زبدين في حضور النواب عبد اللطيف الزين، محمد رعد، هاني قبيسي ورئيس المكتب السياسي في حركة أمل جميل حايك، "ان التفجيرات التي استهدفت العاصمة السورية دليل على أن اللعبة أفلتت من يد الجميع، وان الساحة السورية دخلت في نفق خطير لن ينجو أحد من تداعياتها السلبية، وأكبر همنا هذه الأيام هو في كيفية حماية لبنان من تلك التداعيات"، معتبرا ان "المواقف التحريضية والممارسات وضبط الأسلحة المهربة إنما هي شواهد حية على محاولات توريط الساحة اللبنانية بتعقيدات ما يجري في سوريا وإسهام في نقل النار السورية إلى لبنان، وهذا الحريق لا سمح الله لا يمكن السيطرة عليه ولن يكون أحد بمنأى عنه".
وقال: "يكفي لبنان ما فيه من أزمات، وليس بحاجة إلى معضلة أمنية تضاف إلى المعضلة المالية والمعضلة الإنتخابية، حيث أن الأولى تهدد الإستقرار والثانية تعطل مؤسسات الدولة وخدمات المواطنين، والثالثة تضع البلاد على حافة المجهول".
وتابع: "السؤال الذي يحار المواطنين في الإجابة عليه هو: لماذا لا تعود اللعبة السياسية الداخلية إلى حدودها الطبيعية فنحتكم لسقف المصلحة الوطنية اللبنانية دون أي مصلحة أخرى".
وختم قائلا: "إن المنطقة باكملها تمر في مرحلة إنتقالية تنطوي على تحولات واضطرابات عاصفة، وواجب الجميع حماية لبنان من أعراضها السلبية، خصوصا ما يتصل بتفجير التناقضات الطائفية والمذهبية".

