نهاية اسبوع دموية في طرابلس، ثلاثة قتل بينهم عنصر من لجيش سقطوا اثر عملية اعتقال وصفت بغير القانونية قام بها جهاز الامن العام اللبناني للمدعو شادي مولوي.
واثر هذا الاعتقال شهدت المدينة اغلاق شوارع واعتصاما في ساحة المدينة وانفلات الوضع الامني احاله مفتي الشمال الشيخ مالك الشعار الى احتقان في المدينة يعود الى عدم محاكمة عشرات المتهمين المسجونين من 3 سنوات.
فيما نقلت قناة"ام.تي.في" ان وزير المال محمد الصفدي ابلغ المجلس الاعلى للدفاع برفعه دعوى ضد الامن العام لاستدراج شادي المولوي الى مكتبه وتوقيفه والاشتباكات التي طالت منطقتي بعل محسن وباب التبانة واجهها الجيش بتحرك واعادة انتشار في المدينة .
اما من الناحية السياسية فشددت المواقف عل ضرورة ضبط الامن . والابرز ما اعلنه المجلس الاعلى للدفاع عقب اجتماعه الاستثنائي في قصر بعبدا لبحث التطورات الامنية في طرابلس انه اثنى على دور الاجهزة الامنية في ضبط الامن وضبط تهريب الاسلحة مؤكدا حرصه على صون السلم الاهلي .
كما اعلن قيامه بتوزيع المهام على الوزارات والادارات المعنية مشددا على تامين الحاجات الملحة للجيش والقوى الامنية لتمكينها من تنفيذ مهامها.وابقى المجلس مقرراته سرية التزاما بقانونه الداخلي .
واكد وزير الداخلية مروان شربل اثر الاجتماع انه " تم اعتقال عدد من مطلقي النار
في وقت لاتزال فيه عملية تعقب المتورطين الاخرين في الاشتباكات مستمرة .
وبرز موقف الرئيس سعد الحريري عبر تويتر من خلال الدعوة الى الهدوء وعدم الانجرار الى الشارع ودعا " اهلنا في طرابلس الى الهدوء وعدم الانجرار وراء الاستفزاز والعمل بالتوجيهات التي صدرت عن المفتي الشعار والقيادات السياسية .
وراى ان ماحصل في طرابلس مرفوض والسلطة المعنية بمعالجة الامر وانهاء ما تسبب به توقيف الشاب المولوي. وقال" هناك حكومة وهي تتحمل المسؤولية"
واعتبر" ان هناك محاولة لتصوير طرابلس مدينة خارجة عن القانون والصحيح ان تصرف احد اجهزة السلطة هو الخروج عن القانون".
واكد" رفضه التام للانجرار الى الفوضى" مشيرا الى "ان الجيش مدعو الى تحمل مسؤوليته بحماية المدينة والمواطنين .

