عبد الله: العيش المشترك هو أساس قيامة لبنان

رعى نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبدالامير قبلان ممثلا بمفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله احتفال افتتاح مقر جمعية "الوسط الاسلامي اللبناني" في صور، في حضور رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبدالمحسن الحسيني، المدير العام لمصلحة الريجي المهندس ناصيف سقلاوي, رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق ونائبه صلاح صبراوي, عضو قيادة اقليم حركة "أمل" هادي مكي, منسقة المرأة في تيار "المستقبل" في صور غزوى نعمة ومخاتير المدينة وحشد من الفاعليات.

بداية النشيد الوطني ثم كلمة لرئيس الجمعية الشيخ حسين اسماعيل قال فيها: "ان الجمعية هي لنشر الثقافة الوسطية التي تجمع بين أطياف المجتمع, وتبين روح المحبة والتسامح بين الجميع في بناء المجتمع الصالح, وتعمل انطلاقا من خط ومبادىء الامام الصدر ساعية للتقريب بين اللبنانيين واعتماد الحوار واقإمة الندوات والمحاضرات التوعوية التي تبني مجتمعا يعي مسؤولياته ودوره تجاه بناء الوطن وخدمة الانسان".

وألقى عبدالله كلمة قال فيها: "ان الوسطية هي لغة حملها الانبياء والرسل, وهي وجه من وجوه الانفتاح على الآخر, ونؤكد ان هذه الجمعية يجب ان تكون نموذجا من نماذج الوطنية الاساسية في بلدنا لبنان، لتعطي الرؤيا الدينية الواضحة بعيدا عن التعصب والتشنج, وتعطي بعدا وطنيا فيه يلتقي جميع ابناء المنطقة, مسلمين ومسيحيين, من اجل تأكيد لغة العيش المشترك وأساس الوحدة الوطنية, وما أحوجنا اليوم الى خطاب جامع يجمعنا على اساس الوحدة الوطنية والعيش المشترك. ان الخطابات السياسية المتشنجة لا يخدم أحدا حتى أصحابها, كما انها سترتد سلبيا على صاحبها, ونحن في صور مدينة الامام المغيب موسى الصدر, فهمنا منذ البدء ان العيش المشترك هو اساس قيامة لبنان, وفهمنا منه ان الوحدة الوطنية هي قوة لبنان, ولا يمكن لهذا الوطن ان ينهض او ينتصر الا بلغة العيش المشترك والوحدة الوطنية, ومن يسعى لتجزئة اللبنانيين والانجرار الى العصبية والتعصب هو خطر على لبنان, وعلى اللبنانيين ان يواجهوا ذلك".

وعن الانفجارات الاخيرة في صور، أمل من الاجهزة الامنية ان "تأخذ ما جرى على محمل الجد الامني, فكفانا مزايدات, وفي كل مرة يقال ان هذا الانفجار وقع في محل او مطعم يقدم الخمور, نقول كفانا مزايدات. على الجهات الامنية ان تتحمل مسؤولياتها منذ الانفجار الاول الذي وقع في صور العام الماضي"، معتبرا ذلك "رسائل امنية كلها تصب في مصلحة الكيان الصهيوني الغاصب"، رافضا ان "يلبس احد هذه الرسائل لباس الدين والفتوى انما كل عمل يضر في مصالح الناس وامن المواطن وراحته واستقراره السياسي والسياحي هو عمل ارهابي مدان من الانسانية اولا والشرع والدين ثانيا ومدان من اي دين سماوي وشرعة حقوق انسان".

وأكد ان "الانفجار ليس له طابع ديني بل له طابع امني بامتياز", وقال: "حتى نخرج هذه الامور من التداول في الشأن الديني, لسنا في حاجة الى ان نأتي بمبررات لاننا نعيش في وطن يحتاج الى تشابك الايدي".

وختم: "نحن نؤمن بالتنوع بين افراد المجتمع, لأن التنوع هو نجاح وعظمة لبنان".

بدوره امل سقلاوي ان "يكون افتتاح المقر فاتحة خير في تعميم الفكر الوسطي المنفتح على الاسلام وخدمة للمجتمع بكل اطيافه وطوائفه".  

السابق
زهرا: نرفض الدائرة الواحدة مع النسبية
التالي
قائد اسرائيلي: نتانياهو وباراك يخدعان الاسرائيليين بشأن ايران