«القوات اللبنانية» مع حقوق المسيحيين لكن ليس بالصدام

شعار القوات اللبنانية

أعلنت “القوات”، بلسان نائبها فادي كرم، عبر “الجمهورية”، أنها غير مشاركة في التظاهرات التي دعا إليها رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، لكنه أكد أنّ “من حقّ التيار التظاهر والمطالبة بما يريد، فهذا حقّ يكفله الدستور، لكن ضمن أطر القانون والحفاظ على السلم الأهلي، لأنّ الوضع الحالي لا يحتمل أي خضّة أمنية، أو اهتزاز التوازنات، علماً أنّ المواجهة الأمنية في الشارع ستؤدي الى تَفلّت الوضع، وهذا لا نرغب به وكذلك “التيار” وجميع اللبنانيين”.

–          لفت الى أنّ عون “دعا الى التظاهر تحت عناوين عدّة، أبرزها الخلاف على عمل الحكومة. لذلك، نحن نعتبر أنفسنا غير معنيين بهذا الشقّ لأننا غير مشاركين في الحكومة”.

–          أضاف: “أمّا بالنسبة الى استرجاع حقوق المسيحيين، فنحن و”التيار” متفقون على هذه النقطة، ولا يمكننا تصوّر إدارات الدولة من دون مسيحيين، خصوصاً أن الخلل كبير، لكننا نختلف في الاسلوب، إذ لا نحبّذ فكرة المواجهة والصدام، ونؤيد الأسلوب السياسي في عملنا من أجل عودة المسيحيين الى الدولة واسترجاع حقوقهم المهدورة”.

وأشارت مصادر بارزة في “التيار الوطني الحر” لـ”الجمهورية” الى انّ حزب “القوات اللبنانية” يدعم التيار في السياسة على الأقل، “فهاجس “القوات” هو هاجس “التيار” نفسه”، كما لفتت “الأخبار” إلى أن عون يستند حالياً إلى “التفاف مسيحي” حول موقفه. فحزب “القوات” يلتزم الصمت. لكن مصادر قريبة من قيادته ترى أن المشكلة حالياً هي بين عون والمستقبل، وعلى الاخير حلها مع “الجنرال”. وفي كل الاحوال، يرى سمير جعجع نفسه كاسباً، سواء انكسر عون، أو تراجع المستقبل، أو تعادل الطرفان. ففي كل الحالات، سيجد حليفه نفسه محرجاً إن لم يخرج صوت “مسيحي وازن” لمواجهة عون. والاخير، سيدرك أهمية صمت القوات في حماية ظهره في أي تحرك سيقوم به.

السابق
جنبلاط يصر على تفعيل الحكومة
التالي
الجميّل ينتقد أنانية الرابية ويُطالب بإنتخاب الرئيس فوراً