لفتت “المستقبل” إلى أنه على أرض الواقع السياسي، بدأت القوى السياسية الاستعداد لمرحلة ما بعد جلسة الغد الحكومية باعتبار أنّ نتائجها معروفة سلفاً وأبرزها قرار وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق التمديد لولاية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص وما سيعقب ذلك من رفض وزراء “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” لهذا التمديد، ما ينقل الحكومة إلى مرحلة “الشلل المضبوط” بحسب تأكيد أكثر من مصدر وزاري لـ”المستقبل”.
كتبت ملاك عقيل في “السفير”: “جلسة”.. التمديد لبصبوص
لا كلمة لوزير الداخلية نهاد المشنوق في احتفال عيد قوى الامن الـ154 هذا العام، ولا كلمة أيضا للمدير العام لقوى الامن الداخلي الجديد الذي كان يفترض ان يحلّ مكان اللواء ابراهيم بصبوص الذاهب الى التقاعد في الخامس من حزيران. الحكومة الواقفة على كف عفريت التعطيل تناضل للبقاء، فلا مكان للاحتفالات! في 9 حزيران يصادف عيد قوى الامن، أي بعد أربعة أيام من نهاية ولاية بصبوص. في السنوات الماضية دأبت المديرية على إحياء المناسبة في احتفال مركزي في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن في ضبية، تتخلّله عروض قتالية ومناورة بالذخيرة الحية من جانب «القوة الضاربة» و «الفهود». الإضافة الاساسية هذه المرّة نشيد حماسي خاص بـ «شعبة المعلومات» التي لا تزال تفتّش عن السقف القانوني الذي يغطّي «إنجازاتها» الامنية. لكن هذا العام تمّ صرف النظر عن الاحتفال بسبب الوضع الانتقالي الذي تشهده المديرية بتعثر خيار التعيين والذهاب نحو تمديد تفرضه متطلّبات المرحلة وتضارب الخيارات. وفق المعلومات، أبلغ وزير الداخلية اللواء بصبوص، خلال اجتماعه به في الوزارة، يوم أمس، قبل توجّهه الى السعودية، قرار الذهاب نحو التمديد له بعد استنفاد كل السبل لإقرار التعيين في مجلس الوزراء. بعد ساعات قليلة صدر الردّ المباشر من الرابية حين دعا العماد ميشال عون الحكومة «التي تعطّل التعيين» الى «أخذ فرصة» حتى 15 أيلول، الامر الذي طرح علامات استفهام جدّية حول مصير جلسة ما بعد يوم الخميس وإمكانية دخول الحكومة في كوما التعطيل تحت وطأة اعتكاف وزيرَي «التيار الوطني الحر» وتضامن الحلفاء معهما..

