الازمة السورية تجمع وفدا من حماس برئاسة ابو مرزوق بالسيد نصر الله

التقى مساء امس امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بوفد من قيادة حركة حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي الدكتور موسى ابو مرزوق وبحضور قياديين من الحزب والحركة ، حيث جرى البحث حسب مصادر شاركت في اللقاء ، بكل التطورات في غزة وسوريا والاوضاع العربية وعلاقة الاخوان المسلمين بايران وحزب الله.

واضافت المصادر لقد جرى الاتفاق بين السيد نصر الله ووفد الحركة على العمل لاعداد مشروع مشترك بين الطرفين يكون مدخلا لمعالجة كل التطورات في سوريا وعلى صعيد العلاقة مع الاخوان المسلمين في ظل التطورات التي تشهدها الدول العربية والمحاولات الغربية والعربية لمحاصرة الحركات الاسلامية وافشال تجربتها في الحكم.

واما على صعيد الوضع السوري فكانت وجهات النظر متفقة على ان الحل العسكري والامني لن يعالج الازمة وان الخيار الوحيد الحل السياسي وفقا للمبادرة الروسية الجدية والمدعومة من الصين وايران، وان المطلوب العمل لتهيئة الاجواء لتسهيل الحل السياسي من خلال اجراء الاتصالات مع الاطراف المعنية ، وقد اكد السيد نصر الله للوفد ان القيادة السورية حريصة على تقديم حلول عملية والانفتاح على قوى المعارضة اذا كانت هذه القوى مستعدة للحلول السياسية.وان المطلوب العمل لاتفاق ساسي شبيه باتفاق الطائف اللبناني.

واما على الصعيد العربي والعلاقات العربية-الايرانية فقد جرى الاتفاق على التعاون بين الطرفين لايجاد القنوات المناسبة لتحسين هذه العلاقات وبنائها على اساس قوي من الثقة وخصوصا مع حركة الاخوان المسلمين.

واما على صعيد التطورات في غزة فاكد الطرفان ان قوات الاحتلال الاسرائيلية هي التي تتحمل مسؤولية التصعيد الاخير وهو يشبه عملية استطلاع بالنار،وان ماجرى يهدف للضغط على قوى المقاومة وحشرها في الزاوية ومعرفة مدى استعدادها لاية مواجهة كبرى قد تحصل في المنطقة مما يفرض الاستعداد لاية حرب قد يشنها العدو الصهيوني لان كل قوى المقاومة ستكون معنية يأية حرب اقليمية قد تحصل والتي لا يستطيع احد تحديد افقها.

واما عن علاقة حماس بسوريا فقد اكدت المصادر ان مكاتب الحركة في دمشق لا تزال مفتوحة وانها تقف على الحياد مما يجري ولا تتدخل بالشؤون الداخلية لسوريا لكنها مستعدة للقيام بأي جهد مطلوب للمساهمة بالحل السياسي.

وابدت المصادر ارتياحها لاجواء اللقاء وللعلاقة القوية بين قوى محور المقاومة وخصوصا ايران وحماس وحزب الله، وان الجهد سيتكثف في المرحلة المقبلة لتعزيز هذه العلاقة وشمولها قوى واطراف اسلامية وعربية اخرى.وانه سيتم عقد لقاءات ثنائية ومشتركة بين القوى الاسلامية اللبنانية والفلسطينية لمتابعة التشاور والتنسيق حول كل القضايا السياسية والعملية وخصوصا الاستعداد للمسيرات الجماهيرية نحو الحدود الفلسطينية في اخر شهر اذار الحالي.

السابق
عمرو واكد رشح للرئاسة لكنه لم يستجب
التالي
تسليم وتسلم بين الكتيبتين النيبالية