كاتيا كعدي: سأحدّ من نشاطي الإعلامي ولن أعتزل

يكفي أن زوجي في الواجهة وأكون "ملاكه الحارس"
»انتبه ع حالك« اقولها لإيلي نظراً لصراحته وجرأته

فوجئ الوسط الاعلامي كما الناس بخبر اعلان جدية العلاقة التي تربط النائب ايلي ماروني بالاعلامية كاتيا كعدي, بعدما كانت شائعات عدة سرت منذ فترة طويلة حول الموضوع. لكن في يوم عيد الحب, أي الرابع عشر من فبراير الجاري كشف ماروني وكاتيا رسمياً عن علاقتهما, ما وضع حداً للتأويلات. "السياسة" حاورت الاعلامية كعدي واستوضحت عن كل التفاصيل.
لم يكن الخبر الذي عصف الوسط الاعلامي هذه المرة شائعة?
(تضحك): لا لأننا تحدثنا عبر أثير اذاعة رسمية وعلى الملأ. ولا يمكن زج اسمينا في موضوع دقيق على هذا النحو لأن فيه مسؤولية.
كيف كشفتم عن العلاقة?
(تضحك): جرى الموضوع ليلة عيد الحب عبر اتصال منفصل مع كلينا من اذاعة "صوت لبنان" وذلك من دون علم مسبق أو تحضير معنا, فكان اعلان على الملأ بالعلاقة التي تجمعنا.
اذن لم يكن هناك تخطيط لتوقيت اعلان الخبر?
ما من توقيت لاعلان الخبر ولا حتى للمسار الذي اتخذته العلاقة. كنا نُسأل في بعض الأحيان عن طبيعة العلاقة بيننا لكننا لم نكن ننفي أو نؤكد حتى حصل هذا الموضوع. التخطيط في الحب والعلاقات الجدية لا يعطي نتائج جيدة ويكون فيه مصلحة. لكن الأمور تطورت معنا بتلقائية وعفوية وأنا سعيدة برد فعل الناس والصحافة على هذا الخبر. لا تصدقي كم أتلقى من الاتصالات المهنئة لكلينا وهذا أمر أسعدني جداً.
كيف تعارفتما وفي أي ظروف?
هناك معرفة سابقة بيننا. وكنا نلتقي في مسابقات ملكات جمال لبنان حين كان ايلي وزيراً للسياحة وكما في مناسبات أخرى, كوننا كاعلاميين نُدعى الى مناسبات عدة. لكن يوماً لم يكن هناك تفكير أو تخطيط لتوطيد العلاقة. أعتقد أن عشر سنوات من المعرفة ساهمت وحدها في اقتراب أحدنا من الآخر واختصرت علينا الطريق كوننا بتنا نعرف ونفهم بعضنا في الآراء والأذواق والطباع.
 بعض وسائل الاعلام الالكتروني تحدثت عن اعتزالك الاعلام للتفرغ للحياة الجديدة. فهل المعلومة صحيحة?
لا يمكنني الاعتزال لأنني أحب الاعلام وقد بدأت في هذا المجال في سن مبكرة وتعبت واجتهدت بمفردي حتى وصلت الى ما أنا عليه اليوم. لكن لابد من التقليل من النشاط الاعلامي أقله في الفترة الأولى حتى أنظم حياتي وفق الأجواء الجديدة. أحد الأصدقاء ذكرني بزواج الاعلامية ريما قرقفي من الوزير سليمان فرنجية حيث تفرغت كلياً للحياة الجديدة لأن المسؤولية كبيرة في هذا المجال. لكنني اذا ابتعدت عن الاعلام لن يكون السبب لأن ايلي طلب مني ذلك, كما أُشيع, فهو على العكس يحب الاعلام ويلبي كل الدعوات ويتلقى كل الاتصالات من الصحافيين ولا يقفل خطه في وجه أحد. انما قد يكون الابتعاد لمرحلة معينة بناءً على وضع خاص ووفقاً للظروف فهي التي ستقرر خطواتي في هذا الشأن.
النائب ايلي ماروني شخصية محبوبة جداً وشعبية ومتواضعة وقريبة من الناس. كم تخافين عليه من العمل السياسي كونه جريء وصريح في رأيه?
معك حق. كنت أخاف عليه منذ البداية واليوم خوفي أكبر. لكن الانسان الحر في رأيه وموقفه ومؤمن ايماناً كبيراً بالله والحق لا يخشى شيئاً. هذا هو ايلي ماروني ودائماً أقول له "انتبه ع حالك" لأنه صادق في رأيه ومواقفه.
هل ستنتقلين الى العمل في الشأن السياسي أو الشأن العام كزوجة نائب وربما وزير لاحقاً?
ان شاء الله يرجع للوزارة, أتمنى ذلك. انما برأيي يُفضل أن تبقى زوجة المسؤول السياسي في الكواليس, تدعمه وتقويه كالجندي المجهول والملاك الحارس. من وجهة نظري كشخص مثقف ويتعاطى مع الناس, لا أحب أن أبرز نفسي كزوجة مسؤول, يكفي أنه في الواجهة ومحبوب وهذه الأمور تناسب الرجل أكثر. أفضل أن يبقى دوري في الشأن الاجتماعي.
هل تتشاركان الميول السياسية نفسها أم جذبك نحو خطه السياسي اثر العلاقة التي جمعتكما?
لا, نحن نتشارك الميول السياسية نفسها أكيد ومتفاهمان على المبادئ نفسها للسيادة والحرية والاستقلال. لم يحتج ايلي لأن يجذبني نحو تياره أو فكره السياسي لأنني معه فيه.
هل تفكرين كزوجة نائب كتائبي أن تجذبي شخصيات من التيارات الأخرى?
ليس الموضوع حلبة مصارعة أو شد حبال. بل هناك توافق وقناعة على مبدأ سيادة ووحدة وكرامة لبنان. وهذا ما يؤمن به ايلي وأنا وكثيرون مثلنا. ليس الأمر مكسباً أو مقامرة. لا أحب الأشخاص المتعنتين في رأيهم بل الحوار وتبادل الآراء أفضل حل للوصول الى القناعة المشتركة ووجهة النظر الوحيدة الصحيحة التي هي سيادة لبنان واستقلاله.
قد تلتقين الأطراف السياسية الأخرى في برنامج سياسي اجتماعي تعدينه وفيه تطرحين كل وجهات النظر?
من الممكن جداً أن يحصل ذلك لكن ليس في الوقت الحالي. أمامنا أمور عدة نستعد لها وحياة جديدة بانتظارنا علينا أن نُنظمها جيداً حتى نستقر ولاحقاً لكل حادث حديث.
متى نبارك?
لم نحدد الوقت بعد لأننا ما زلنا في مرحلة الاستعداد للاستقرار. انما عندما نصبح جاهزين سيعلم الجميع بالخبر وخصوصاً الصحافة التي فرحت لنا فايلي شخصية محبوبة جداً وله بصمته الخاصة وأنا جهدت وتعبت طوال 15 سنة والحمد لله وصلت الى مكان مرموق في الاعلام. أتمنى أن يوفقنا الله وشكراً لكم. 

السابق
شعبنا تحت النار!
التالي
الثلج غطى بيوت وشوارع حاصبيا والعرقوب