بدأ رعاة الإبل في صحراء السعودية قرب منطقة تبوك يرعون جمالهم مجدداً بعدما اجتاحت عاصفة ثلجية شديدة المنطقة.
وسقطت الثلوج في أنحاء الشرق الأوسط خلال الاسبوع الماضي، مع اجتياح عاصفة شتوية قوية للمنطقة، ملقية ببعض حمولتها على مناطق في السعودية، لا سيما قرب مدينة تبوك التي تقع على بعد 1500 كيلومتر شمالي غربي الرياض يوم الجمعة الماضي.
وانخفضت درجات الحرارة الى ما دون الصفر في الصحراء المحيطة بتبوك، ما أجبر الرعاة البدو الذين يعيشون داخل خيام في المنطقة على حماية أنفسهم وإبلهم من التجمد والجليد الذي غطى الأرض.
وتعرضت المنطقة لسقوط ثلوج على مدى ثلاث سنوات، لكن هذه العاصفة الثلجية كانت شديدة، وخلفت معاناة لأهل المنطقة.
ولقي شخصان حتفهما وأُصيب كثيرون بجراح جراء حوادث سير سببتها الثلوج، فيما أغلقت الشرطة الطريق الرئيسية الصاعدة الى جبل اللوز القريب.
وقرر راع بدوي يدعى عطا الله الأرماني، أمس، أن الجو دافئ بما يكفي لتعود إبله لرعي العشب مجدداً.
وأضاف «الثلج، الحمد لله نعمة، والعاصفة ببردها أتت نعمة من الله، لكنها أثرت علينا كثيرا. فقد أتعبت الإبل ودفنت البيوت، وكذلك الأرض التي كان العشب نامياً فيها، ولكن، والحمد لله، جاء المطر هذا ليحيي كل شيء».
ورعت إبل عطالله في منطقة رملية في سفح نتوء جبلي بارز. وأوضح أن هذه المنطقة جيدة لأن فيها أعشابا متنوعة تستمتع بها الإبل.
ومنحت الظروف المناخية اثنين من بدو المنطقة فرصة نادرة لتشكيل رجل ثلج.

