التحقيقات مستمرة بمقتل الجمل في صور

لم تتوصل التحقيقات التي تجريها القوى الأمنية في صور، بشأن مقتل الشاب محمد ناجي الجمل (27 عاما) إلى نتيجة نهائية حول منفذ الجريمة، التي وقعت ظهر أمس الأول في محل لبيع الألبسة في حي الرمل في المدينة. وفيما استمر توقيف أحد الأشخاص المشتبه بهم، ويدعى ك. ب.، على ذمة التحقيق، بناء لإشارة القضاء المختص، وفي ظل حديث عن مشتبه به آخر، شيع الجمل بعد ظهر أمس في موكب حاشد، انطلق من منزل ذويه في صور إلى جبانة المدينة في الحارة القديمة، وسط استنكارات وشجب للجريمة، وذلك وسط نثر الأرز والورود ونحيب الأهل والأقارب.
وفي ردود الفعل الشاجبة للجريمة، أدان "اللقاء الروحي الدوري في صور"، الذي عقد في "دار إفتاء صور" الجريمة. وطالب "اللقاء"، الذي حضره كل من مفتي صور ومنطقتها الشيخ مدرار الحبال، ومفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، ومطران الروم الأرثوذكس الياس كفوري، ومطران صور للطائفة المارونية شكر الله نبيل الحاج، ومطران الروم الكاثوليك جورج بقعوني "السلطات المختصة بكشف الجناة في أسرع وقت ممكن، وإنزال أشد العقوبة بهم". كما استنكر اللقاء التفجيرات الأخيرة التي شهدتها مدينة صور، معتبرا أن "الاعتداء على ممتلكات المواطنين، والعبث بالأمن لا يمتان إلى الدين والأخلاق بصلة"، داعيا "القوى الامنية إلى مضاعفة جهودها لكشف الفاعلين وسوقهم إلى القضاء المختص". وحيا "اللقاء"، في بيان أمس، قوات "اليونيفيل"، ودورها الداعم للاستقرار والسلام، مؤكدا "وقوفه ضد التعرض لتلك القوات".
من جانبه، رئيس "لقاء علماء صور" الشيخ علي ياسين، لفت في بيان له، إلى أنه "مهما كان، فإن أسباب الجريمة غير مبررة، لأنها خروج على الشرع والقانون وأياً كان الفاعل ومهما كان السبب"، وقال: "ما أحوجنا اليوم إلى أن نكون عائلة واحدة في مدينة صور، التي حفظت القيم والمبادئ وعاشت للمقاومة ومن أجلها، ولم يرفع فيها سلاح إلا لمواجهة العدو الصهيوني وعملائه"، داعياً الأجهزة الأمنية لـ "السهر على أمن المواطنين وتعزيز تواجدها في صور".
  

السابق
تحضيرات شعبية لاحتفالي 14 فبراير و14 مارس وسعيد يحرك مشروع المجلس الوطني لـ 14 آذار
التالي
قوة إسرائيلية تفقدت الحدود قبالة كفركلا