الاحمد في لبنان غدا: فتح تضيىء شعلة انطلاقتها… وجريح في عين الحلوة

من المقرر، ان يصل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" المشرف على الساحة اللبنانية عزام الاحمد الى بيروت غدا الثلاثاء ليضفي على الحراك السياسي الفلسطيني زخما إضافيا بعد التوتر الامني الذي شهده مخيم عين الحلوة خلال الاسبوعين الماضيين والهدوء السياسي خلال عطلة نهاية العام.

تؤكد مصادر "فتحاوية" ، ان الاحمد يحمل مهمتين الى لبنان: الاولى تتعلق بوضع المسؤولين اللبنانيين في اجواء اتفاق القاهرة وانعكاساته على الساحة اللبنانية وصولا الى مواكبة التحضيرات واللقاءات الجارية لتشكيل مرجعية فلسطينية موحدة، والثانية تنظيمية داخلية في اعقاب اغتيال مرافقي قائد "الكفاح المسلح الفلسطيني" في لبنان العميد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو" أشرف القادري وعامر فستق والاتهامات الى وجهت الى احد العناصر "الفتحاويين" (عبد.غ) التابع للمقر العام برئاسة اللواء منير المقدح الذي تم توقيفه قبل ان يعود الجيش البناني ويطلق سراحه معلنا بذلك براءته.
ميدانيا، مازال الوضع الامني يترنح في عين الحلوة بين الهدوء والتوتير، وقد خرقه سقوط جريح فتحاوي في اشكال عرضي وقع في المخيم بعد ساعة ونيف على انفجار قنبلة يدوية خلف مسجد "النور" التي تشرف عليه "الحركة الاسلامية المجاهدة"، واقتصرت اضرارها على الماديات، وذكرت مصادر فلسطينية ان عناصر من الحركة التي يرأسها الشيخ جمال خطاب والمولجين بحراسة المسجد اشتبهوا بسيارة مرت مسرعة في المكان يستقلها (فيديل.م) مع رفيق له، فاطلقوا النار عليها، فاصيب (فيديل. م) بجروح متوسطة نقل على اثرها الى مستشفى "النداء الانسان داخل المخيم ومنها الى مركز "لبيب" الطبي في صيدا حيث أجريت له عملية جراحية تكللت بالنجاح، وبعد ساعات اقدم عدد من رفاقه على اقفال الطريق الرئيسية في الشارع التحتاني بالعوائق المادية، قبل ان يضرموا النار بالاطارات المطاطية، وتدخلت "لجنة المتابعة الفلسطينية" وعقدت اجتماعا طارئا في قاعة مسجد "النور"، خلص فيه المشاركون الى اعتبار ان الحادث عرضي وليس له اي خلفية سياسية، بينما اعلن الشخ خطاب استعداده لتكفل "الحركة" بنفقات علاج الجريح.
شعلة الانطلاقة
في هذا الوقت، أحيت حركة "فتح" ذكرى انطلاقتها السابعة والاربعين واضاءت شعلتها باحتفال رمزي في ملعب نادي "علبيون" بحضور قائد قوات الامن الوطني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، قائد الكفاح المسلح الفلسطيني العميد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو"، امين سر "فتح" عين الحلوة العقيد ماهر شبايطة ومسؤولي فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطيني" وممثلين عن الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية وحشد من ابناء مخيمات صيدا وجوارها حيث ألقى امين سر اقليم لبنان لحركة فتح الحاج رفعت شناعة كلمة اكد فيها على ديمومة الثورة الفلسطينية حتى تحقيق الاهداف في اقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والعودة.
وفي مخيم المية ومية، اضاءت "فتح" الشعلة على ارض ملعب نادي "القسطل" الرياضي في مجمع الشهيد فيصل الحسيني حيث أكد امين سر المنظمة والحركة في لبنان اللواء فتحي ابو العردات أننا في حركة فتح حريصون على كل قطرة دم تراق في كافة المخيمات, قائلا "اننا نسعى لانجاز وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وتشكيل إطار سياسي مرجعيته المنظمة وتكون كافة الفصائل والتنظيمات تحت هذا الغطاء وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المدنية والاجتماعية التي يحرم منها في لبنان وهذا واجب الدولة اللبنانية المضيفة له".
وفي مخيمات بيروت اضاءت فتح شعلتها بحضور السفير فلسطيني في لبنان وعضو المجلس الثوري اشرف دبور، ابو العردات، شناعة وعضو المجلس الثوري امنة جبريل، القنصل الفلسطيني العام الحاج محمود الاسدي، امين سر اللجان الشعبية في لبنان ابو اياد الشعلان وحشد غفير من الشخصيات، حث القى ابو العردات والاسدي وامين سر منطقة بيروت سمير ابو عفش كلمات اكدوا فيها انه في عز الربيع العربي نقول للجميع لن يكتمل الربيع العربي اذا لم تتفتح زهرة فلسطين ونحن كفلسطينيين لسنا خصم مع اي طرف عربي فنحن اهل العروبة ومضمونها وفلسطين البوصلة لكل حر وشريف.

السابق
حميد دعا الى الحوار وعدم استخدام لبنان منصة للتصويب على سوريا
التالي
مقتل لبناني بتحطم طائرته في ساحل العاج