جعجع: حزب الله مسؤول عن كل العمليات الامنية ضد اليونيفيل بشكل مباشر او غير مباشر

 اشار رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انه منذ اشهر أُطلق النار على كلب في كسروان فبقيت الاجهزة الامنية لشهر تحقق حتى وصلت في النهاية الى مطلق النار، وسائلاً في المقابل "هل تم ايقاف اي شخص على اثر الاحداث التي تحصل تباعاً في الجنوب؟" ولفت جعجع الى ان السلطة الفعليّة والوجود الأمني الفعلي في الجنوب هو لـحزب الله، موضحاً انه منذ استلام اليونيفيل مهامها كان الأهالي يعتدون على دوريات هذه القوى تحت شعار الحفاظ على الكرامة الوطنية والجنوبية".
قال جعجع خلال مؤتمر صحافي:"الكلب في كسروان عرف من أطلق النار عليه ومن دون أن يبقى أي أثر حوله بعد الجريمة إلا أنه حتى الآن لم يعرف من خطف أحمد زيدان فيما تم تسليمه من جهة إلى أخرى كما تم التفاوض مع وسطاء لإطلاقه، وهنا أسأل أم يسأل أحد من قام باختطاف هذا الرجل؟ وخصوصاً بعد أن قام بتحديد البقعة التي تم اختطافه منها.

ورأى جعجع ان القوات الدولية وبعد سلسلة احداث حصلت في الجنوب فهمت الرسالة "فانضب" عناصر اليونيفيل في سكناتهم ومقار تجمعهم" واصبحوا يغضون النظر اذا رأوا اي شيء. واكد انه لو أعطيت قوات اليونيفيل المجال لكانت قامت بواجباتها من أجل الحفاظ على الأراضي اللبنانيّة، إلا أن قوى الأمر الواقع في الجنوب لم تسمح لهذه القوى بالتحرك ما أجبر هؤلاء على التزام ثكناتهم والعمل على أمنهم الشخصي فيما بقيت المنطقة تحت سيطرة حزب الله.
وتحدث جعجع عن تسجيل المئات إذا لم يكن آلاف الحوادث الامنية في الجنوب. وقال: "في كل الحوادث التي وقعت في الجنوب لم تستطع لا اليونيفيل ولا حتى الجيش اللبناني الوصول إلى مكان الحادث إلا بعد أن يتمّم عناصر حزب الله عملهم في مسرح الحادث، وهذا ما يؤكد أن السيطرة في تلك المناطق هي لحزب الله."
واوضح جعجع ان لدى حزب الله جهازاً امنياً وامناً مضاداً قوياً، سائلاً "كل هذه الاجهزة لم تعرف من يقوم بهذه الاعمال ضد القوات الدولية؟" وحمّل جعجع حزب الله مسؤولية الاعتداءات التي تتعرض لها القوات الدولية إن بشكل مباشر او غير مباشر، وقال: "لا يمكن لأحد القول إن المجموعات الإرهابية التي يتهمونها بتنفيذ هذه العمليات موجودة في الجنوب من دون علم حزب الله أو تغطيته".
وتابع: "اي عملية من العمليات التي حصلت في الجنوب بحاجة الى استطلاعات ومراقبة دقيقة، وبالتالي اي عملية من هذه العمليات تحتاج الى تنظيم امني ومسلح. وهذا التنظيم اين يمكن ان يوجد في لبنان؟ هل في تنورين او بعقلين او الجديدة؟ هذا التنظيم لا يمكن ان نجده الا في مربع امني او المناطق الامنية التابعة لحزب الله او المخيمات الفلسطينية".
وشدد جعجع على ان لا خلاص للوضع الامني في لبنان والوصول الى الاستقرار والامن والامان، الاّ بالخلاص من كل التنظيمات الامنية المسلحة. واردف: "طالما هاناك بؤر امنية طالما سنبقى في هذا الوضع الامني الحالي". ورأى جعجع ان المعالجة لا تكون بالاستنكارات والتحاليل ولا ن خلال التعويذة السحرية وهي "الشعب والجيش والمقاومة"، مشدداً على ان المعادلة الطبيعية هي "الشعب والدولة والجيش ".
واعتبر ان "أي عمليّة أمنيّة تتطلب تنظيماً وهي لا يمكن أن تكون فرديّة لأنها تتطلب مجموعات تقنيّة محترفة، فكل هذه العمليات تتظلب تنظيماً مسلّح وهذا التنظيم لا يمكنه أن يوجد إلى في معسكر فلسطيني خارج المخيمات أو في منطقة جنوبيّة أو حتى في منطقة أمنيّة تابعة لـ"حزب الله" أي بين سوريا و"حزب الله"، وبالتالي لا خلاص لنا سوى بالتخلص من التعويذة السحريّة الجيش والشعب والمقاومة فلا إمكان للإستقرار إلا بالخلاص من كل التنظيمات المسلحة خارج الدولة اللبنايّة.
وعن اختطاف احمد زيدان، سأل جعجع وزارة العدل والقوى الامنية "هل سأل احد من خطفه؟" واشار الى ان هناك حداً ادنى من التنظيم لتنفيذ عملية الاختطاف. وسأل جعجع: "كيف سنثق بالدولة اذا كانت تصرفاتها على هذا الشكل؟" 

السابق
بلدية صريفا تهدد باللجوء الى السلبية بسبب انقطاع المياه
التالي
الداود: على الحكومة ان تدرك ان الوضع الشعبي دقيق جدا