طالبت لجنة أهالي العسكريين المخطوفين، “الحكومة اللبنانية بإبداء إرادتها الجدية في التعاطي الفعال بملف ابنائنا الأسرى، وقطع الطريق على أصحاب النوايا الخبيثة الهادفين إلى تعطيل الوصول إلى الحل السريع لقضيتنا”.
وقالت لجنة الأهالي في بيان خلال اعتصام أمام السرايا الحكومية: “نسجل انزعاجنا من تعاطي الأجهزة الأمنية والمواقع السياسية مع هذا الملف، متسائلين عن الأسباب التي أوحت بوجود جمود وعدم تقدم في المفاوضات ما أثر سلباً على وضع أبنائنا المخطوفين”.
وتساءلت اللجنة “عن خلفيات الإجراءات الأمنية المتخذة في عرسال وباقي المناطق، ومن دخول
اعتصام اهالي العسكريين المخطوفين امام السرايا الحكومية
مخيمات النازحين وتوقيف العشرات منهم بحجج واهية، ولماذا لم يتخذ الجيش خطوات تصعيدية في عرسال في وقت يقترب فيه الموت من ابنائنا”.
وأعربت لجنة الأهالي عن أدانتها “للتصريحات المعطلة للتفاوض وخاصة تلك التي أطلقها وزير الخارجية جبران باسيل، مطالبينه أن يقول خيراً أو يصمت”، وأكدوا أنهم لن يغادروا المكان قبل الإجتماع برئيس الحكومة تمام سلام.
وفيما بعد أفاد مراسل “الجديد” أن وفد من أهالي العسكريين المخطوفين توجه إلى السرايا الحكومية للقاء الرئيس تمام سلام.

