شبح الأسير فوق مسرح تفجير الطيونة

احمد الاسير

بصمات أحمد الأسير تظهر مجدداً. الارتباط بين “كتائب عبدالله عزام” وجماعة الشيخ الفار يتوثّق يوماً بعد آخر. وحتى تحديد هوية منفذ العملية الانتحارية، توصّل المحققون إلى تحديد المسار الذي سلكه الانتحاري بالسيارة المفخّخة وهوية مالكها والفرضيات المحتملة للهدف الذي كان ينوي إصابته. لم تكد تمر ساعات على وقوع الهجوم الانتحاري حتى خرج المتحدث الإعلامي باسم “كتائب عبدالله عزام” الشيخ سراج الدين زريقات إلى الإعلام عبر تغريدة وتسجيل صوتي بُثّ عبر موقع تويتر. وقد بدا لافتاً تزامن الهجوم الانتحاري في الشياح مع ذكرى أحداث عبرا التي اندلعت في ٢٣ حزيران العام الماضي. وهذا يُعزز فرضية وقوف الأسير خلف العملية، أو على الأقل ارتباطه بالمنفّذين، كما يعيد إلى الأذهان الارتباط الذي اكتُشف بين “كتائب عبدالله عزام” والشيخ أحمد الأسير من خلال نتائج التحقيقات في التفجيرات السابقة التي تبنّتها “الكتائب” وبين الانتحاريين الذين تبين ارتباط بعضهم بالأسير، كذلك استخدام زريقات لبعض العبارات التي كان يحرص الأسير على استخدامها في خطاباته، لا سيما تشديده على تسمية “حزب الله” بـ”حزب إيران”. كل ذلك يوجه بوصلة الاتهامات الى التنظيم “القاعدي” وجماعة الأسير متضامنين ومتكافلين..

السابق
’حزب الله’ وشرطه للنصاب: إنتخاب عون رئيساً
التالي
شيفرة رسالة أبو عسّاف: سوريون انتحاريون بدل اللبنانيين