“هذه الزيارة الاولى يقوم بها وزير الخارجية الأميركي لكردستان منذ توليه منصبه. ووزير الخارجية الاميركي الأول يزور أربيل منذ زيارة كوندوليزا رايس عام 2006. والواقع ان توسع سيطرة الأكراد الى كركوك بعد هجمة الجهاديين جعلهم في وضع اقوى للمطالبة بالمزيد من الحكم الذاتي مما قد يعقد الجهود المبذولة لتأليف حكومة عراقية جديدة لا تضم المالكي… يشكل الأكراد عنصراً حاسماً في المعادلة السياسية في العراق وخصوصاً في ظل العلاقة الصعبة بين البارزاني والمالكي”.

