من المقرر ان تنتهي الفرق الفنية من أعمال التأهيل والترميم لقلعة الشقيف أواخر الشهر الحالي بعد اربع سنوات من الاعمال بمنحة من الصندوق الكويتي للتنمية وبتضافر جهود وزارة الثقافة ومجلس الانماء والاعمار وجمعية المحافظة على آثار وتراث الجنوب.
تتكون القلعة من ستة طوابق دمر الاحتلال الاسرائيلي منها طابقين وأبراجها العالية اثناء احتلاله للجنوب وخلال الغارات التي تعرضت لها القلعة عقب انسحاب العدو منها فجر 24 أيار من العام 2000 وخلال الغارات التي شنّها طيران العدو الحربي عليها خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز العام 2006.
أهالي المنطقة ونوابها يتمنون “ان تعود القلعة معلما سياحيا كسابق عهدها يجذب الزوار الاجانب والعرب واللبنانيين اليها، وان تبادر وزارة السياحة الى إقامة مركز لها في القلعة مع مخفر درك لحماية الزوار وإرشادهم تحو كيفية التجول فيها خصوصا انها تحتوي على مغاور تنتهي في منطقة الخردلي”.
وفي هذا الاطار، لفت عضو “كتلة التحرير والتنمية” النائب ياسين جابر لـ”المركزية” الى “ان العمل جار وبلا شك ستكون نقلة نوعية في هذه القلعة الأثرية التي تعد الثروة السياحية الاساسية لمنطقة جبل عامل عموما وقضاء النبطية خصوصا”، مؤكدا “انها قلعة ذات شهرة عالمية، وكثير من الزوار الاوروبيين الذين يأتون الى لبنان تشدّهم القلعة الى زيارتها لانهم يقرأون عنها في التاريخ خصوصا في الحروب التي جرت في المنطقة مع الصليبيين وغيرهم”.
وأمل “ان تنتهي أعمال تأهيل وترميم القلعة وتعود نقطة جذب سياحي وتؤدي دورها المرسوم لها مستقبلا، وعند انتهاء أعمال الترميم المسؤولة عنها بشكل أساسي وزارة الثقافة بالتعاون مع الصندوق الكويتي وجمعية الحفاظ على آثار وتراث الجنوب، حينها سيكون هناك دور لوزارة السياحة في موضوع تشجيع السياحة الى القلعة، والمطلوب ان تكون هناك قوى أمنية تتولى حراسة هذه القلعة ومن يقوم بتنظيم الزيارات إليها كأي موقع سياحي لبناني آخر”.

