اعتبر النائب هاني قبيسي “ان انتخاب رئيس الجمهورية بحاجة الى تنازل من الجميع “، موضحا” لا بد من تكريس لغة الحوار”.
وقال في احتفال تأبيني في بلدة المروانية :”اننا في لبنان نسعى لتكريس لغة الحوار بشكل دائم ليس ضعفا امام احد على الاطلاق بل لاننا نؤمن بأن الوحدة الوطنية هي افضل وجوه الحرب مع اسرائيل ، نحن كلبنانيين يجب ان نعيش سويا بين كل الطوائف والمذاهب مهما اختلفنا في السياسة فلا يعقل انه اذا اردنا ان نشكل حكومة ان يستغرق ذلك عشرة اشهر ، واذا اردنا ان ننتخب رئيس جمهورية نخشى ان يمر الاستحقاق دون التوصل الى الاتفاق ، اليست هذه سياسات مشبوهة تزرع في بلدنا ليسهل تمرير بعض المؤامرات وابرزها التي يسعون الى تمريرها هذه الايام وهي التوطين ، توطين الشعب الفلسطيني وحرمانه من حق العودة وتوطينه في الدول العربية” .
اضاف :”ان اسحقاق انتخاب رئيس للجمهورية بحاجة الى تنازل من الجميع،انتخاب الرئيس يجب ان يشكل عاملا توافقيا بين كل اللبنانيين ويكون حكما بين اللبنانيين ويرعى مصالح الوطن ويحمي حدوده،هذا أمر بحاجة الى تنازل قليل من البعض لكي نصل الى توافق لان ما يجري هو تكريس للخلاف وتمرير للوقت، رئيس تحدي في لبنان لا يصلح ولا يمكن ان ينجي البلد من كل هذه المؤامرات، رئيس تحدي يعني ان هناك منتصر وهناك مهزوم على الساحة اللبنانية، نحن نقول اننا لا نريد هزيمة احد وعلى الاخر ان يفكر بنفس الطريقة” .
وتابع :” لا يجب على اللبنانيين ان يفكروا بهزيمة بعضهم البعض بل يجب ان يفكروا بوحدة موقفهم وكلمتهم لكي نصل الى انضاج هذا الاستحقاق وتأمين انتخابات سليمة لنصل الى رئيس توافقي، وهذا ما نسعى اليه”.
وقال :”نسأل الله ان يوفق الجميع في موقف وحدوي حقيقي كي لا يقع لبنان من جديد في اتون فتنة لا تبقي ولا تذر، ونحرص على ان نحفظ الانجازات التي تحققت بثقافة الامام القائد السيد موسى الصدر وهي المقاومة التي انتصرت على اسرائيل وهو القائل اذا التقيتم العدو الاسرائيلي قاتلوه بأسنانكم واظافركم وسلاحكم مهما كان وضيعا” .
ووجه النائب قبيسي التهنئة للشعب الفلسطيني باتمام المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس ، مشيرا الى “ان الرئيس نبيه بري هو اول من وجه التهاني للفلسطينيين بهذه المصالحة التي لم توافق عليها اميركا ولا الغرب لانهما يريدان لهذا الشعب ان يبقى متناحرا لكي تسود اسرائيل فقط”، مؤكدا “ان هذه المصالحة ازعجت اسرائيل التي تبقى هي الشر المطلق كما وصفها الامام الصدر “.

