المالكي وحيداً

كتب مراسل الصحيفة في بغداد: “يطرح رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته ترشحه للمرة الثالثة في الانتخابات النيابية التي جرت امس. والمالكي الموجود في السلطة منذ 2006 تخاصم مع جميع حلفائه القدامى سواء أكانوا من طائفته الشيعية التي تشكل الغالبية في العراق، أم من التنظيمات السنية والكردية. وباستثناء اعضاء ائتلاف دولة القانون، فان الغالبية الساحقة من الطبقة السياسية قد اقسمت على منعه من الفوز للمرة الثالثة.

ولهذه الغاية تشدد هذه الغالبية على تضاؤل الانجازات التي حققها رئيس الوزراء وخصوصا في ظل النمو الاقتصادي الذي يلامس درجة الصفر والفساد المستشري والدين الضخم والعنف الطائفي الذي يزيد اشتعاله تمرد سُنّة اقليم الأنبار ورد الفعل العنيف للسلطات العراقية. في ظل هذه الاجواء، نشأ تحالف تحت شعار كل شيء غير المالكي يجمع ائتلاف الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد العلاوي الشيعي العلوي، مع حركة الأحرار التي يتزعمها مقتدى الصدر، والحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، وحزب المتحدين الجناح العراقي للإخوان المسلمين بقيادة أسامة النجيفي”.

السابق
تعطيل النصاب أقصر الطرق لفرض الفراغ
التالي
عودة الحرب