“يبدو ان شرق أوكرانيا بدأ ينزلق بصورة متسارعة نحو الحرب. فالاتفاق الذي تمَّ التوصل اليه في 17 نيسان في جنيف بين روسيا والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وأوكرانيا والذي دعا المسلحين الى اخلاء المباني الحكومية وتسليم سلاحهم رفضه سيرغي بوشيلين الذي نصّب نفسه رئيساً للجمهورية الشعبية في دونتسك، بحجة ان الحكومة الأوكرانية هي ايضاَ غير شرعية وانه لن يرحل ما لم ترحل هي ايضاَ… بعد انقشاع ضباب المعارك في شرق أوكرانيا، يبدو ان وسائل التواصل الاجتماعي تضخم بصورة جنونية مطالب الطرفين، ومن الصعب تحديد الحقيقة. لقد نظم المؤيدون لأوكرانيا تظاهرات، ولكن يخشى كثيرون اظهار ولائهم ويريدون فقط الدفاع عن حياتهم. وعندما تسأل سائقاً للتاكسي هل يريد ان تبقى دونتسك جزءاً من أوكرانيا ام لا، يجيب انه لا يهمه ذلك فما يريده المزيد من المال”.

