أشارت مصادر رئيس الحكومة تمام سلام، الى ان تحريك كل الملفات المطلبية “ليس بريئاً على الإطلاق، وليس مجرد صدفة، بل مخطَّط له وتوقيته متعمد”.
والواضح وفق مصادر متابعة فإن فريق الثامن من آذار يسعى إلى إحراج الحكومة عبر تحريك الشارع، ودعم بعض المطالب، والاستفادة مما يجري لتحقيق مكاسب سياسية في الحراك الحاصل حول انتخابات رئاسة الجمهورية، وملفات النفط والغاز، وغيرها من الملفات.
وقالت المصادر – التي طلبت عدم الكشف عن اسمها -: “ما معنى تحريك الشارع بهذه الطريقة الفوضوية، في حين إن الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان موجودة منذ تسعينات القرن الماضي، والحلول لا يمكن أن تكون إلا من خلال الاستثمارات الضخمة؟”.

