انتهى جدال تافه بين فتاة وصديقتها في بريطانيا إلى قيام إحداهما بحرق وجه الأخرى بواسطة سكب أسيد على وجهها، لتتركها مشوهة مدى الحياة، بينما تمثل هي أمام المحكمة، التي أصدرت بحقها حكماً بالسجن 12 عاماً.
وذكرت صحيفة “هافنغتون بوست” البريطانية أن “الشابة ماري كوني، وهي طالبة تبلغ من العمر 22 عاماً، قامت بسكب الأسيد على وجه صديقتها نعومي أوني (21 عاماً)، وتركتها مشوهة مدى الحياة، بسبب حروق في وجهها وكتفها، وذلك بعد خلاف في الرأي وجدال تافه دار بينهما”.
ووقعت الحادثة في منطقة داغينهام، شرق العاصمة البريطانية، لندن، في الثلاثين من كانون الأول 2012، إلا أن المحكمة أصدرت حكمها أخيراً في القضية، وأدانت الفتاة كوني، وقضت بسجنها 12 عاماً.
وقالت الشرطة إن “مرتكبة الجريمة، ماري كوني، قدمت عذراً لا يمكن تصديقه لارتكاب جريمتها، حيث قالت للمحكمة إن “الضحية هي التي خططت ودبرت الحادث من أجل أن تفتعل قصة مثيرة تحقق بعدها شهرة واسعة وثروة كبيرة عندما تبيعها للصحف والمجلات”.

