أشارت مصادر دبلوماسية مطلعة لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى أن "الإدارة الأميركية حتى الآن مازالت تدعم استمرار المساعدات للبنان، وتعتبر أن التواصل عبر المساعدات والتشاور السياسي يبقي على خيوط قادرة من خلالها واشنطن على السعي للتأثير في لبنان وأوضاعه".
ولفتت الى "أن الادارة الاميركية تعطي فرصة للحكومة اللبنانية وبالذات لرئيسها نجيب ميقاتي لمعرفة مدى قدرته على الذهاب بعيدا في الوعود التي يطلقها حول الوفاء بالتزامات لبنان حيال المحكمة الخاصة به، وحيال تمويلها".
ورأت أن "الكونغرس" يتجه الى التشدد في شأن التعاطي مع الملفات اللبنانية ذات الصلة بالمساعدات والمخصصات الأميركية للبنان"، فقد طرح في الكونغرس أخيرا، مشروع قانون وضع شروطا على تمويل المساعدات للبنان وطرحت المشروع رئيسة اللجنة الفرعية للمخصصات الخارجية فيه، وحتى الآن لم يدرس المشروع ولايزال مجرد مشروع في الكونغرس، إذ لم تحصل اجتماعات في خصوصه، ولا يعتبر مسألة ملحة هناك، لكن الدبلوماسية اللبنانية تسعى الى توقيف هذا المشروع أو إعادة النظر فيه، لتجنب التأثير على تمويل المساعدات للبنان.

