استنكر وزير السياحة فادي عبود في حديث الى اذاعة "صوت لبنان، التعرض للكتيبة الفرنسية العاملة في القوات الدولية في الجنوب، معتبرا أن هذا العمل التخريبي لا يخدم لبنان بأي شكل من الأشكال وهو رسالة سلبية يجب صدها كليا، وأكد أن وجود "اليونيفل" في الجنوب مبني على قرارات دولية وهي تعمل لخير مصلحة لبنان".
وتعليقا على خبر استهداف أحد مرافقي النائب فريد حبيب في الكورة، ومنزل رفعت عيد في الشمال، ومدى ارتباطهما ببعضهما، أشار الى أن حادثتي الشمال لا تقلان خطورة عن حادثة الجنوب، لاسيما أنه هناك محاولات عدة لمشاكل مذهبية وطائفية في الشمال، وكانت القوى الأمنية وعلى رأسها قيادة الجيش تتعامل مع هذا الموضوع بطريقة اقتصاصية وترضي كل اللبنانيين لأن الجيش بعيد كل البعد عن السياسة".
وشدد على "كيفية طريقة التعاطي مع الطوابير التي تعمل في لبنان والسيطرة عليها".
وعن موقف العماد عون من التجديد أو عدمه للواء أشرف ريفي، وكلام وزير الداخلية مروان شربل الذي شدد على بقائه، اعتبر "أن تكتل التغيير والاصلاح مع تنفيذ القوانين والكل يعلم ان عمل الحكومةاليوم ليس مبنيا على الكيدية والثأر، وان الحكم استمرار وليس محطات"، لافتا الى انه "اذا كان تصرف اللواء ريفي مقبولا قانونيا بعد رفضه تنفيذ أوامر رئيس الجمهورية ووزير الداخلية فنحن لسنا فوق القانون".
وطالب بفحص هذا الموضوع من الناحية القانونية، مؤكدا أنه "لا يمكن للانسان أن يكون تحت سقف القانون ويعتمد على المواقف المستبقة"، ورافضا "التمييع القانوني الذي كان سائدا في لبنان".

