انهى مزارعو الزيتون في بلدة عيترون من القطاف اليوم وعادوا إلى منازلهم فيما انسحبت القوة الإسرائيلية من خلف الشريط الشائك والتي كانت تراقب المزارعين وتتخذ مواقع قتالية في مواجهتهم إلى داخل مواقعها في الأراضي الإسرائيلية المقابلة”، حيث أن “الوضع عاد إلى طبيعته في البلدة بعد الإستنفار الإسرائيلي أثناء قيام المزارعين بقطاف موسم الزيتون في حقولهم المحاذية للشريط الشائك، والذي قابله استنفار للجيش والوينيفل في الجانب اللبناني”.
وفي التفاصيل أن “القوات الإسرائيلية كانت اعترضت على قيام الأهالي بقطاف الزيتون من الحقول المحاذية للشريط الشائك وأبلغت إعتراضها لليونيفيل التي أبلغته بدورها إلى الأهالي وطلبت منهم التوقف عن القطاف اليوم ما دفع الجيش اللبناني للتدخل والحضور إلى البلدة وعلى رأسه قائد منطقة جنوب الليطاني في الجيش العميد جورج شريم لطمأنة الأهالي”.
ولهذه الغاية انعقد إجتماع في مقر بلدية عيترون حضره العميد الركن شريم ورئيس البلدية حيدر المواسي وضباط من الجيش اللبناني واليوينيفل وعدد من فعاليات البلدة وتم الإتفاق على أن موضوع الأرض المتنازع عليها بين لبنان واسرائيل في خراج عيترون يحل في الإجتماع الثلاثي في الناقورة فيما أبلغ الأهالي الحضور أن الأرض التي يقطفون الزيتون منها هي أراض لبنانية وأن لا مبرر للإعتراض الإسرائيلي وهي تعود لأهالي عيترون وورثوها عن أجدادهم.

