عقدت “القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة” اجتماعا مع ضباط “القوة الأمنية الفلسطينية”، في مخيم عين الحلوة، وتم البحث في “سير العمل والاستماع الى الاراء والاقتراحات من أجل تطوير عمل “القوة الأمنية”، والوقوف على احتياجاتها اللوجستية” .
وشدد قائد “الأمن الوطني الفلسطيني” في لبنان صبحي ابو عرب على دور “القوة الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار لاهلنا وابناء شعبنا في المخيم ، هذه القوة المنبثقة من كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية والتي تحظى بدعم من كافة هذه القوى والفصائل منوط بها دور يتدرج من تنظيم السير في المخيم والحفاظ على الامن ومنع الاشكالات والمشاغبات عند دخول وخروج الطلاب من والى مدارسهم” .
ودان “الاعتداء على عنصر القوة الامنية”، معتبرا “هذا العمل لا يصب الا في خانة اعداء الامن والاستقرار في هذا المخيم الذي صمد في وجه الاحتلال الاسرائيلي مكبدا اياه الخسائر الجسيمة” .
بدور اثنى امير “الحركة الاسلامية المجاهدة” الشيخ جمال خطاب على “دور القوة الأمنية”.
وقدمت مداخلات اكدت “على الدور الايجابي والمطمئن الذي تقوم به “القوة الأمنية” والتي تحظى بدعم وارتياح شعبي من ابناء المخيم”. واعتبر المجتمعون “ان بعض الاشكالات التي وقعت والتي ربما ستحدث لن تثنى “القوة الأمنية ” عن القيام بدورها وخدمة ابناء شعبنا” .

