دعا عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فريد حبيب الدولة الى تحمّل مسؤولياتها، لافتا الى ان ملف شهود الزور يشبه قضية خطف الأستونيين التي لم تتوضح بعد، وكذلك الأمر بالنسبة الى الاعتداءت في لاسا.
وقال في حديث لـ"المركزية": "كلام المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز لناحية التحذير من نزاع طائفي في لبنان خطير وواقعي، ونتمنى ألا يحصل، لافتا الى ان ما يقوم به "حزب الله" لا يوحي بأن الأمور تسير نحو الاستقرار، انما لتخفيف الضغط على النظام السوري، في محاولة لايجاد مخرج للأزمة القائمة".
وأشار الى أن ملف شهود الزور يشبه قضية الأستونيين، التي لا تزال تفاصيلها غامضة، وكذلك الأمر بالنسبة الى ما حصل في بلدة لاسا.
ودعا حبيب الدولة الى تحمل مسؤولياتها، وتنفيذ مقررات الحوار منذ العام 2006، لافتا الى ان الحوار لا يمكن أن يتم الا تحت شرط تحويل سلاح الدويلة الى الدولة لأن لا معنى للحوار من دون تنفيذ هذه الأمور.

