ذكرت الصحيفة أن إدارة أوباما، والتي كانت مترددة في استجابتها على الربيع العربي، أظهرت في الآونة الأخيرة بوادر جيدة لتأكيد موقفها.
مشيرة إلى أن الإدارة تناقش الآن سياستها في ليبيا، مع اقتراب موعد اجتماع مجموعة الاتصال الدولية حول هذه الأزمة، فبعد أربعة أشهر من التدخل لمناصرة الثوار المناهضين للحكومة، أعربت الحكومات الغربية عن تفاؤلها بأن نظام العقيد معمر القذافي قد ينهار قريبا، لكن الحاكم المستبد لم يستسلم حتى الآن، ولا يزال الوضع العسكري في معظم أنحاء الدولة متوقفا، وعلاوة على ذلك، يواجه كل من حكومة المتمردين والجيش مشاكلهم الخاصة الحرجة؛ بدءا بنقص الأموال لدفع الرواتب والحفاظ على تشغيل الخدمات الأساسية في المدن التي يسيطرون عليها.
من جانبها، وعدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في الاجتماع الأخير لمجموعة الاتصال الليبية، بأن تساعد الولايات المتحدة على وضع حكومة المتمردين والمعروفة باسم "المجلس الوطني الانتقالي" على أساس مالي أقوي. وتمتلك واشنطن وضعا جيدا للقيام بذلك منذ أن تم تجميد عشرات المليارات من الدولارات من الأرصدة الليبية في البنوك الأميركية.
من ناحية أخرى، لم تتمكن الإدارة من الوفاء بتعهدها بسبب التشريع الذي وضعته للإفراج عن بعض من الأصول المجمدة العالقة في الكونغرس، كما يرجع جزء كبير إلى سوء إدارة البيت الأبيض لطلب موافقة الكونغرس على التدخل في ليبيا.

