رأى الوزير فيصل كرامي تعليقا على انفجاري طرابلس أن “وضع العبوات أمام المساجد ليس من طبيعة الإشتباك اللبناني السياسي ولا الأمني، هذه عملية ترهيبية موصوفة وراءها منظمات إرهابية تستخدم نشر فتنة سنية-شيعية، او جهنم مذهبية في لبنان، اليوم كان منطلقها طرابلس”.
وقال: “الوقت ليس للاستنكار ولا للبيانات، يجب أن يتحرك كل الموجودين في سدة المسؤولية من رئيس الجمهورية الى الرئيس المكلف الى الجميع، وأن يتحملوا مسؤولياتهم ويعطوا الغطاء الكامل للأجهزة الأمنية، لأن ليس عندنا خيار إلا الأجهزة الأمنية، وليس واردا أن نقوم بأمن ذاتي. الإنفجاران في طرابلس هدفهما قتل الأبرياء، وهذا الأمر مرفوض”.
وأضاف: “منذ أسبوعين ونحن نرى الأجهزة الأمنية تتحرك بشكل جدي، ولكن ليس بالشكل الكافي، أصبح واضحا أن المقصود ضرب اللبنانيين ببعضهم وإدخال الناس بالأزمة السورية وتداعياتها، ودائما كنا نحذر من الفتنة السنية-الشيعية. الذي فجر هناك هو نفسه يفجر هنا، حتى يوقع البلد في هذه الفتنة، لذلك أنا أتوقع من المسؤولين إذا كانوا على قدر المسؤولية أن يجنبوا البلد هذه الكأس المرة، لأن لبنان ليس العراق ولا سوريا”.

