هنأ رئيس الهيئات الاقتصادية، الوزير السابق عدنان القصار في تصريح اليوم، “اللبنانيين عموما والمسلمين خصوصا، لمناسبة حلول عيد الفطر”، آملا ان “يحمل معه الطمأنينة والخير والاستقرار وراحة البال والازدهار”.
ودعا ل”وجوب ان يتوحد اللبنانيون وان ينبذوا خلافاتهم، ويعودوا الى لغة المنطق بعيدا عن التخاصم والفرقة، لان لا بديل لهم في هذه الظروف المصيرية في تاريخ لبنان والمنطقة عن التلاقي، وذلك لمواجهة الاخطار الأمنية والاقتصادية التي تتهددهم”.
وأبدى القصار “تفاؤله لتكون الظروف والأوضاع افضل في لبنان، واللبنانيين الذين مروا بظروف اصعب سيتمكنون من تجاوز الأزمة الراهنة، معولا في هذا المجال على حكمة مختلف القوى السياسية اللبنانية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي اثبت انه رجل دولة بإمتياز”.
وطالب “كافة القيادات السياسية ملاقاة الرئيس سليمان في منتصف الطريق، وتلبية دعوته الى الحوار، الأمر الذي من شأنه تنفيس حدة الاحتقان في الشارع والذي بلغ في الاونة الاخيرة حدا لا يطاق ومستوى غير مسبوق”.
وتمنى القصار ان “تكون عيدية اللبنانيين تشكيل حكومة مصلحة وطنية، من شأنها ان تشرع مباشرة في معالجة مشاكل البلاد الاقتصادية والأمنية، وتساهم في إعادة الطمأنينة والثقة الى اللبنانيين، والى المستثمرين العرب والأجانب، الأمر الذي سيؤدي حتما الى تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية، واستعادة لبنان لمكانته ودوره الريادي الذي لطالما لعبه على مستوى المنطقة العربية والعالم”.

