جعجع: لتسليم عناصر حزب الله

 شدّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع على أهمية أن "تصدر حكومة نجيب ميقاتي قرارا واضحا بتسليم عناصر حزب الله المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري إلى المحكمة الدولية"، قائلا: "لو كانت 14 آذار في الحكم، لكان استدعى توقيف عناصر من حزب الله حربا أهليّة، أمّا في ظل الأوضاع الراهنة، فالأمور لا تحتاج سوى إلى قرار واضح وبسيط بتسليم هذه العناصر فقط".

ولفت في حديث صحافي إلى "وجوب محاكمة الشهود الزور في حال أشار القرار الاتّهامي إلى وجودهم"، موضحا أنّ "اتّهام فريق 14 آذار لسوريا بجرائم الاغتيال كان سياسيّا، وردّة فعل الجمهور جاءت فوريّة".

ونفى ما أشيع في وثائق ويكيليكس عن "عرض الأميركيين تسليح حزب القوات اللبنانية"، مضيفا: "إذا لم تقم الدولة بدورها بالدفاع عن المواطن، فنحن لنا الحق في الدفاع عن أنفسنا في الحدّ الأدنى". ورأى أنّ حزب الله أخذ عبرة ممّا حصل العام 2008"، مثنيا على إعلان نصرالله استبعاده نشوب حرب قريبا.

وشدّد جعجع على أنّ "المعارضة ستقوم بكلّ ما ينصّ عليه الدستور والقانون لإسقاط الحكومة"، ولم يستبعد اللجوء إلى الشارع"، معربا عن أسفه لكلام النائب ميشال عون الأخير، كاشفا أنّه "تمنّى على البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي عودة الأمور إلى طبيعتها".

وختم مؤكّدا صحّة التهديدات التي يتعرّض لها الرئيس سعد الحريري، كاشفا "وجود تهديد مستمرّ في حقّه".

وكان جعجع التقى في إطار زيارته الإمارات العربية المتّحدة، وليّ عهد أبو ظبي والنائب الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وعرض معه للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين، في حضور النائبين ستريدا جعجع وأنطوان زهرا، ومسؤول العلاقات الخارجيّة في الحزب جوزف نعمة، ومسؤول الاغتراب في منطقة الخليج العربي فادي سلامة.

كما زار وفد من الحزب وزارة الخارجيّة الإماراتيّة والتقى عددا من المسؤولين فيها، وبحث معهم في وضع المنطقة عموما ولبنان خصوصا بعد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.

وزار مجموعة "MBC" في مدينة دبي للإعلام والتي تنضوي تحت لوائها "قناة العربية"، حيث استقبله وفد من مديري وإعلاميّي المحطة.

كما جال جعجع على كلّ القنوات والأقسام للتعرّف إليها، وتشارك مع العاملين في الخبرات الإعلاميّة الحديثة وتطلّعات الإعلام العربي المستقبليّة. 

السابق
المر: لا تغيير في مواقفي
التالي
حصار ميقاتي: محكمة وسلاح… وسوريا