بعد انتهاء الجلسة، أعلن الرئيس نجيب ميقاتي أنّ "الجلسات كانت مهمّة بكلّ تجلّياتها، وأنّنا أمام تحدّيات وصعوبات كبيرة لكنّها تحلّ بالتعاون بين الجميع"، موضحا أنّ "الخطوات الثانية ستكون بدعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان هيئة الحوار الوطني إلى الانعقاد، وسيتّخذ القرار المناسب في الوقت المناسب".
من جهته، أكد النائب ميشال المر أن "لا تغيير في مواقفي ولكن هناك صداقات لي في الحكومة"، مشددا على أن "الشعب يحتاج إلى أن يعيش، والحكومة تألفت فلماذا نحجب الثقة عنها؟"
من جهته، أكّد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل أنّ "أحدا لا يستطيع أن يحكم وحده، وسنتعاون، وجميعنا لدينا المقدرة، ونجيد اللعبة الديمقراطية"، مضيفا: "سيكون عندنا صيف واعد إن شاء الله، فالوضع الأمني ممسوك ولا أحد لديه رغبة في إشعال الفتنة وافتعال المشاكل".
أمّا النائب سليمان فرنجية فقال: "نحن جاهزون للمصالحة والمصارحة"، مشيرا إلى أنّ "فريق المعارضة توقّف عند كلمتي "مبدئيّا" و"احترام"، وعلى اللبنانيين أن يروا ويراقبوا ماذا يفعل هذا الفريق"، متمنّيا على المعارضة الجديدة "أن تتحلّى بالروح الرياضية وبأصول اللعبة الديمقراطية، ونحن منفتحون دائما على الحوار وجاهزون". وكشف "أنّ قضية الوزير طلال أرسلان في طريقها إلى الحلّ قريبا".
بدوره، قال النائب وليد جنبلاط: "هذه هي الديمقراطية والمهمّ والأساسي أننا نلنا الثقة".

