تتواصل حرب التهويل النفسية على المغتربين والسيّاح القادمين إلى لبنان، وعلى ما ا يبدو أنها محاولة لضرب موسم السياحة والاصطياف، عبر موضة الرسائل النصية القصيرة «SMS» التي ترِد إلى الهواتف النقالة، في محاولة للتهويل، وتنفيذاً لحرب نفسية تقودها جهات لا يلائمها الاستقرار في لبنان
وحول ورود رسائل قصيرة «SMS» على الهواتف الخلوية لعددٍ من المشتركين، لا سيما الذين لديهم الخدمة الدولية «رومينغ»، تحذّرهم فيها من عدم استقرار الوضع الأمني في لبنان، أكّدت وزارة السياحة للبنانيين المغتربين، والسيّاح الأجانب، والمصطافين العرب، عدم صحة فحوى هذه الرسائل المغرضة، التي تُطلَق من أجل إعطاء صورة مغايرة عن الاستقرار والأمن والأجواء الفرحة في موسم الاصطياف في كل الربوع اللبنانية.
وشدّدت وزارة السياحة على أنها على «استعدادٍ تام لملاحقة أية شكوى ترِدها عبر الخط الساخن 1735، وأجهزة الشرطة والضابطة السياحية طيلة الـ 24 ساعة»، متمنيةً لـ«الجميع موسم اصطيافٍ زاخر بالنشاطات والحيوية والفرح في لبنان».
كما لم يكف كيان العدو عن إرسال الـ «SMS» للاستعلام عن جنود مفقودين وإيهام الناس بإعطائهم مبالغ مالية طائلة مقابل معلومات عنهم،
فقد وصلت رسائل نصية قصيرة أمس إلى عددٍ كبيرٍ من الهواتف النقالة في لبنان ومصدرها رقمٌ يحمل رمز الاتصال الدولي البريطاني وهو «004477814824»، تعرض جائزةً قيمتها 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن جنودٍ «إسرائيليين» مفقودين في لبنان.

