مجسم رمزيّ لمزارع شبعا في الذكرى الـ44 لاحتلالها

بمناسبة مرور 44 عاما على احتلال مزارع شبعا، وتحت عنوان: «مزارع شبعا لبنانية….. وستعود الى أصحابها»، اقامت هيئة ابناء العرقوب ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا، احتفالا عند بركة النقار الى الغرب من بلدة شبعا، حيث جرت ازاحة الستارة عن نصب تذكاري يحمل مجسما للمزارع المحتلة الـ15 وهي: مراح الملول، رمثا مشهد الطير، برختا، قفوة زبدين، فشكول، جورة العقارب، القرن، مغر شبعا، خلة الغزلان، ويفصل بينها وادي العسل، ويضم كفردورة، بيت البراق، الربعة، ومزرعة بسطرة المحررة في العام 2002 بعد انسحاب جيش الاحتلال منها وتمركز وحدات من الجيش واليونيفيل فيها، بالاضافة الى تاريخ بدء الاحتلال العام 1967، بمشاركة وزير الصحة العامة علي حسن خليل ممثلا بمدير مستشفى مرجعيون الحكومي الدكتور مؤنس كلاكش، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان ممثلا بمنفذ عام حاصبيا لبيب سليقا، وحشد من الفاعليات الحزبية والاجتماعية والثقافية والكشفية، وممثلين عن المؤتمر الشعبي في طرابلس.

وفي الأثناء كانت قوات الاحتلال مستنفرة، حيث استخدم جنود الاحتلال من خلف الدشم الكاميرات لمراقبة الحركة في الجانب اللبناني، فيما انتشرت عناصر من قوات الطوارئ الدولية من الكتيبة الهندية والجيش اللبناني في محيط ومحاذاة البركة وسيرا دوريات راجلة ومؤللة للحفاظ على سلامة الحضور.

رئيس هيئة
أبناء العرقوب
وبعد ازاحة الستارة عن الرمز التذكاري لمزارع شبعا، تحدث رئيس هيئة ابناء العرقوب محمد حمدان قائلا: نريد من الذكرى الـ 44 لبدء العدوان الصهيوني باحتلال وقضم المزارع، يوماً للتحول في اتجاه تحرير المزارع وتلال كفرشوبا، حيث عمل على تغيير معالمها وتوطين يهود الفلاشا فيها، ظنا منه ان الزمن كفيل بالنسيان، لكننا نقول ان مزارعنا وتلالنا محفورة في ذاكرتنا بكل تفاصيلها، ولن يستطيع الزمن مهما طال او قصر ان يغير هذه الحقيقة او ان يحبط من عزائمنا ونضالنا في سبيل تحريرها».

وطالب الحكومة بتضمين البيان الوزاري بندا واضحا، يؤكد التزام الحكومة بتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بكل الوسائل. كما يؤكد على ان القرار 425 لم ينفذ بشكل كامل وناجز، وضرورة تشكيل لجنة رسمية شعبية يتمثل فيها اصحاب الحقوق من خلال هيئة ابناء العرقوب، تتولى قيادة تحرك واسع وشامل من اجل تصحيح الالتباس الحاصل في الأمم المتحدة حول قضية المزارع والتلال وتثبيت حقوقنا في هذه الأرض، والبدء بالإجراءات اللازمة لرفع شكوى ضد العدو الصهيوني من أجل المطالبة بالتعويضات الناجمة عن الخسائر التي لحقت بأصحاب الحقوق طيلة 44 عاما والمقدرة بـ 10 مليارات دولار

والقى المحامي عبد الناصر المصري كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس الذي قال: «جئنا من شمال لبنان الى جنوبه لنعبر بهذه المشاركة عن وطنية وقومية قضيتكم فهي قضية يجب ان يحملها كل حر في لبنان، واليوم ومن خلال هذه الوقفة على ابواب مزارع شبعا المحتلة يتجدد الأمل بتحرير الأرض وطرد المحتل الصهيوني منها».

السابق
بلدية صيدا تقرر إدارة معمل الفرز والمعالجة
التالي
لدية صيدا اطلاق المسبح الشعبي وكرنفال الصيف