بعد محاولات تعيين مجتبى خامنئي مرجعاً للتقليد.. هل يتقبل الشارع الشيعي «مرجعاً غائباً» متوارياً عن إدارة الدولة والحوزة؟

إن الاضطرار إلى إلباس «مجتبى» عباءة المرجعية لم يكن ترفاً فكرياً، بل ضرورة ملحة لمنح «الولي الفقية» الجديد مشروعيته الدستورية والشرعية، مما فتح الباب واسعاً أمام تساؤلات مشروعة في الأوساط الحوزوية في قم والنجف: هل تحولت المرجعية الشيعية إلى أداة تابعة لضرورات الدولة السياسية؟ وبأي مستندات شرعية يحاول فقهاء السلطة تبرير هذه الأهلية؟