1000 يوم على «الطوفان»: لماذا كُتب على شيعة لبنان والمنطقة أن يكونوا وقوداً لحروب الآخرين؟

إن المأساة التي تعيشها الطائفة الشيعية اليوم في لبنان والمنطقة بعد 1000 يوم من الحرب تعيد فتح النقاش حول ضرورة العودة إلى «لبنانية» و«عروبة» هذا المكون الأصيل. لقد أثبتت الأيام السابقة بما لا يدع مجالاً للشك أن الاستقواء بالخارج والارتهان لمشاريع إقليمية لا يجلب سوى الدمار والعزلة المأساوية.