يواصل ريال مدريد، اتصالاته بوكلاء إنزو فرنانديز منذ أشهر لتعزيز خط وسطه، فيما لم يُخفِ اللاعب الأرجنتيني رغبته في مغادرة تشيلسي والانضمام للنادي الملكي، بحسب شبكة “ESPN”.
وقالت الشبكة، إن “ريال مدريد على اتصال بوكلاء إنزو فرنانديز منذ أشهر، إذ يُعد أحد أبرز أهدافهم لتعزيز خط وسطهم”، فيما “يتوق اللاعب للانضمام إلى مارك كوكوريلا في ريال مدريد، ورغبته في مغادرة تشيلسي ليست سرًّا”.
ويملك إنزو عقدًا طويل الأمد مع تشيلسي حتى عام 2032، لكن قيمته السوقية تبلغ 90 مليون يورو، أي أقل بـ49 مليون يورو مما يطلبه ناديه للموافقة على انتقاله، حيث دفع تشيلسي لبنفيكا 121 مليون يورو عام 2023، ولا يرغب في التخلي بسهولة عن أحد لاعبيه الأساسيين، فيما يبقى النادي اللندني هادئًا معتبراً الوضع تحت السيطرة، ولن يقبل رحيله إلا إذا وافق ريال مدريد على دفع المبلغ المحدد.
البدائل
وقالت صحيفة “سبورت” الإسبانية، إن ريال مدريد، يملك خيارات أخرى أقل تكلفة، حيث يُعد رودري وماتيوس فرنانديز بديلين مناسبين، إذ يتبقى عام واحد في عقد الإسباني مع مانشستر سيتي، وتبلغ قيمة الشرط الجزائي 50 مليون يورو، لكن النادي الإنجليزي لا يرغب في بيعه بأقل من 70 مليون يورو، فيما يرتبط البرتغالي ماتيوس فرنانديز بعقد مع وست هام حتى عام 2030، وتبلغ قيمته السوقية 50 مليون يورو، لكن ناديه يقدّر قيمته بأكثر من 92 مليون يورو نظراً لاهتمام عدة أندية به.
وتكمن المشكلة في عدم توافق رغبات تشيلسي مع رغبات اللاعب الذي يريد إنهاء مسيرته في لندن بعد موسمه الثالث، فيما يدرس ريال مدريد خياراته بعناية، حيث يُعد إنزو فرنانديز أحد 3 خيارات لتعزيز خط الوسط، لكن المبلغ المطلوب قد يدفع النادي الملكي للتوجه نحو رودري أو ماتيوس فرنانديز كبديلين أقل تكلفة وأكثر واقعية في ظل سياسة الإنفاق الحذرة التي ينتهجها مورينيو.
ويأتي اهتمام ريال مدريد بتعزيز خط وسطه بعد إتمام 4 صفقات بارزة في الميركاتو الصيفي، حيث ضم مارك كوكوريلا من تشيلسي لتعزيز الجانب الأيسر، والهولندي دينزل دومفريس من إنتر ميلان لتدعيم الظهير الأيمن، إضافة إلى البرتغالي برناردو سيلفا من مانشستر سيتي والفرنسي إبراهيما كوناتي من ليفربول،

