رغم الإعلان عن الاتفاق الأميركي – الإيراني، والذي يتضمن وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، توافد عدد من أبناء القرى الجنوبية إلى بلداتهم، في وقت استمرت فيه التحركات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في عدد من المناطق الحدودية.
وصادقت الحكومة الإسرائيلية على تمديد حالة الطوارئ الخاصة في الجبهة الداخلية حتى 30 حزيران، رغم الإعلان عن الاتفاق.
ميدانياً، فجّر الجيش الإسرائيلي آلية من نوع M113 كانت مفخخة ومسيّرة عن بُعد على الطريق العام بين حاريص وتبنين، بعدما كانت قد تقدمت باتجاه المنطقة قبل وقت قصير.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي، خلال ساعات الصباح، عمليات تفجير في بلدة مركبا ومدينة الخيام، إضافة إلى تفجير آخر في بلدة كفرتبنيت، وعملية نسف في بلدة رشاف.

وفي بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل، تفاجأ أحد الأهالي العائدين إلى بلدته بدبابة إسرائيلية تقطع الطريق، في مشهد يعكس استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي رغم الإعلان عن الاتفاق.


