إيران: لبنان في قلب المواجهة مع «العدو المشترك»!

لبنان وايران

أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية أن طهران ستواصل الجمع بين المسار الدبلوماسي وتعزيز قدراتها الدفاعية في سبيل ما وصفته بضمان حقوق الشعب الإيراني، مشددة على أن التفاوض لا يتعارض مع الحفاظ على عناصر القوة العسكرية.

وقالت إن “مساري الدبلوماسية واستخدام قدراتنا الدفاعية سيسخران لاستيفاء حقوق شعبنا”، في إشارة إلى تمسك إيران بمقاربة تجمع بين الحوار السياسي والجاهزية الدفاعية في مواجهة التحديات الإقليمية.

وفي ما يتعلق بلبنان، اعتبرت المتحدثة أن إيران ولبنان يواجهان “عدواً مشتركاً”، مضيفة أن هذا العدو “يسعى إلى تدمير لبنان وتجزئة إيران وإضعافها”، في إشارة إلى إسرائيل.

وتأتي هذه المواقف في ظل استمرار المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن ترتيبات المرحلة المقبلة، بالتزامن مع التصعيد الإسرائيلي المتواصل في جنوب لبنان، وما يرافقه من تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لاحتواء التوتر.

وتسعى إيران من خلال هذا الخطاب إلى التأكيد أن انخراطها في المسار التفاوضي لا يعني التخلي عن قدراتها الدفاعية أو أوراق الضغط التي تمتلكها، خصوصاً بعد المواجهات الأخيرة مع إسرائيل والتطورات التي شهدتها المنطقة.

كما تكتسب الإشارة إلى لبنان أهمية خاصة في ظل تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، واستمرار التحذيرات والتهديدات العسكرية، ما يعيد الساحة اللبنانية إلى واجهة التجاذب الإقليمي بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

وتزامنت هذه التصريحات مع تأكيد مسؤولين إيرانيين في الأيام الأخيرة أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل المنطقة بأكملها، بما فيها لبنان، في وقت تواصل فيه إسرائيل التأكيد أن عملياتها ضد حزب الله لن تتوقف طالما تعتبره تهديداً مباشراً لأمنها.

السابق
وزير إسرائيلي يدعو إلى اعتقال نساء جنوب لبنان وأولادهنّ.. كشف نقاش خطير داخل الكابينت الإسرائيلي