هجوم صاروخي إيراني يمني متزامن على تل أبيب وضواحيها.. إليكم التفاصيل

الحرب الايرانية الاسرائيلية

دخل التصعيد بين إيران وإسرائيل مرحلة جديدة، بعدما ردّت طهران على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية داخل أراضيها بإطلاق دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في تطور ينذر باتساع رقعة المواجهة وسط تحذيرات من أيام قتال مفتوحة.

وأطلقت إيران دفعات من الصواريخ باتجاه إسرائيل، حيث دوّت صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها، كما امتدت إلى ديمونا وبئر السبع والنقب الشرقي والجنوبي، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية، في حين سُجلت أيضاً إنذارات في مناطق واسعة من شمال إسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسماع دوي انفجارات ضخمة في وسط إسرائيل وجنوبها عقب وصول الرشقات الصاروخية التي أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عنها، فيما تزامن إطلاق الصواريخ مع اقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى.

هذا ونقلت وسائل اعلامية ان اليمن ايضا اطلقت صواريخها بالتزامن مع ايران

وجاء الهجوم الإيراني بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية استهدفت «أهدافاً عسكرية» في غرب إيران ووسطها، في أول هجوم من نوعه منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل. وأكد الحرس الثوري الإيراني أن إسرائيل استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية، فيما أوضح السفير الإسرائيلي لدى واشنطن أن الضربات طالت منصات إطلاق صواريخ ومنشآت بنى تحتية لا تتعلق بقطاع الطاقة.

وقال مسؤول إسرائيلي إن العملية العسكرية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن إسرائيل «على أعتاب عدة أيام من القتال مع الإيرانيين ووكلائهم». كما أعلن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى الجهوزية على جميع الجبهات، بينما حذرت تل أبيب من أنها ستدمر مراكز قيادة «حزب الله» وبنيته التحتية في بيروت إذا دخل الحزب على خط المواجهة.

وفي السياق نفسه، أفادت صحيفة «معاريف» بأن إسرائيل استهدفت منظومات إيرانية كانت تشكل تهديداً للعمل الجوي الأميركي والإسرائيلي، مشيرة إلى أن المؤسسة الأمنية رفعت حالة التأهب تحسباً لردود إيرانية إضافية، وهو ما تحقق بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.

في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الصاروخي جاء رداً على الاعتداءات الإسرائيلية، واصفاً العملية بأنها «رسالة تحذير»، محذراً من أن أي اعتداء جديد سيقابل برد أوسع نطاقاً قد يشمل جميع الأهداف الأميركية والإسرائيلية في المنطقة.

وفي خضم التصعيد، نقل موقع «أكسيوس» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يعتزم الاتصال برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لطلب عدم الرد على الصواريخ الإيرانية، فيما قال ترامب في مقابلة مع «فوكس نيوز» إن الضربات الإيرانية «لن تساعد في المفاوضات».

ويأتي هذا التصعيد بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، والتي قالت طهران إن هجومها الصاروخي على إسرائيل جاء رداً عليها، ما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة من المواجهة الإقليمية.

السابق
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ أطلق من اليمن