«تصعيد خطير جنوباً».. شهداء ودمار وإنذارات إسرائيلية لسكان صور

aljanoub

شهد جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً واسعاً منذ ساعات الليل وحتى اليوم، مع توسع رقعة الغارات الجوية والقصف المدفعي من بنت جبيل إلى النبطية وصور، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وتدمير مبانٍ سكنية وتجارية، وسط استمرار التوتر الميداني على طول الجبهة الجنوبية.

هذا ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان مدينة صور ومحيطها، معلناً أنه سيشن عمليات ضد ما وصفها بـ“البنى التحتية التابعة لحزب الله” خلال الساعات المقبلة، وداعياً السكان إلى إخلاء المباني التي سيجري تحديدها لاحقاً على الخرائط.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن هذه الخطوة تأتي رداً على “خرق حزب الله لوقف إطلاق النار”، محذراً من أن الوجود قرب عناصر الحزب أو منشآته “يعرّض حياة المدنيين للخطر”.

وفي أحدث الاعتداءات، استشهد نجل الرئيس السابق لبلدية الوزاني جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفته على طريق الجرمق – العيشية، فيما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة يحمر الشقيف، بالتزامن مع غارة أخرى استهدفت بلدة كونين وقصف مدفعي طال البلدة نفسها إضافة إلى بلدة ياطر.

كما استهدفت غارة إسرائيلية مبنى سكنياً وتجارياً على طريق حبوش – النبطية قرب الـCOOP، ما أدى إلى تدميره بالكامل، فيما خلّفت غارة ليلية على بلدة الدوير دماراً واسعاً في حي سكني وأسفرت عن إصابة 11 شخصاً بجروح متفاوتة.

وفي الدوير، تتواصل المأساة الإنسانية مع بقاء المواطنة سوزانه حطيط تحت أنقاض منزلها المدمر منذ يومين، بعدما تعثرت عمليات الإنقاذ بسبب عدم توفر آليات الحفر الثقيلة والتهديدات الإسرائيلية المتكررة للمنطقة.

وبعد الحصول على موافقة “لجنة الميكانيزم”، واكب الجيش اللبناني جرافة جرى تأمينها للوصول إلى المنزل، إلا أن تهديدات إسرائيلية جديدة طالت عدداً من البلدات الجنوبية، بينها الدوير، ما أدى إلى تعليق عملية رفع الأنقاض مجدداً.

وفي هذا السياق، ناشد مختار بلدة الدوير صالح قانصو الرؤساء الثلاثة التدخل السريع لإنقاذ سوزانه حطيط، معبّراً عن أمله في أن تكون لا تزال على قيد الحياة.

السابق
«دعم لبنان مستمر».. عون وملك الاردن يبحثان تثبيت وقف النار والتطورات الإقليمية
التالي
في «عيد التحرير»: الجنوب مجدّدا تحت الاحتلال!